• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image default image
default image
default image

مقاله علمية للتدريسية م.م استبرق عارف محمد بعنوان الكيمياء وراء الخلايا الشمسية: كيف يتحول الضوء إلى تيار كهربائي؟

23/11/2025
  مشاركة :          
  69

عندما ننظر إلى الألواح الشمسية الزجاجية اللامعة،قد تبدو كقطعة تكنولوجية بحتة. لكن في صميم عملها، تكمن قصة كيميائية رائعة؛ قصة تتعلق بامتصاص الضوء، تحرير الإلكترونات، وتوليد تيار كهربائي. هذا المقال يسلط الضوء على المبادئ الكيميائية التي تجعل الخلايا الشمسية تعمل. ١. المادة الأساسية: أشباه الموصلات تقوم معظم الخلايا الشمسية على مواد تسمى "أشباه الموصلات"، وأشهرها عنصر السيليكون (Si) الذي يشكل العمود الفقري لأكثر من 90% من الخلايا المنتجة عالمياً. · التركيب الذري: يتميز السيليكون بوجود أربعة إلكترونات في غلافه الخارجي، مما يسمح له بتكوين أربع روابط تساهمية مع ذرات سيليكون مجاورة، مشكّلاً بذلك بنية بلورية مستقرة. · فجوة الطاقة: ما يميز أشباه الموصلات كيميائياً هو وجود ما يسمى "فجوة الطاقة" - وهي مجال طاقة محدد تحتاجه الإلكترونات للتحرر من الرابطة التساهمية والانتقال إلى حزمة التوصيل حيث تصبح حرة الحركة. ٢. التشويب: هندسة الخلية الكهربائية السيليكون النقي (الذي يسمى "السيليكون الذاتي") موصل ضعيف للكهرباء. هنا يأتي دور الكيمياء الدقيقة عبر عملية تسمى "التشويب"، حيث يتم إدخال شوائب ذرية محسوبة لتغيير الخصائص الكهربائية للمادة. · المنطقة السالبة (N-type): يتم "تشويب" السيليكون بذرات تحتوي على خمسة إلكترونات في غلافها الخارجي، مثل الفسفور (P). تشارك أربعة من هذه الإلكترونات في تكوين الروابط، بينما يبقى الإلكترون الخامس "حراً" تقريباً، مما يزيد من تركيز الإلكترونات الحرة ويجعل الشحنة السائدة في هذه المنطقة سالبة. · المنطقة الموجبة (P-type): يتم "تشويب" السيليكون بذرات تحتوي على ثلاثة إلكترونات في غلافها الخارجي، مثل البورون (B). يؤدي هذا إلى نقص إلكترون واحد لتكوين الروابط، مخلّفاً ما يسمى "الفجوة"، والتي تتصرف كشحنة موجبة. تكون الشحنة السائدة هنا موجبة. ٣. الوصلة P-N: قلب التفاعل عندما يتم ضم المنطقة P والمنطقة N معاً، تحدث سلسلة من العمليات الكيميائية-الفيزيائية عند نقطة الالتقاء، تُعرف "بالوصلة P-N". · انتشار الشحنات: تنتقل بعض الإلكترونات الحرة من المنطقة N (الغنية بالإلكترونات) لتملأ بعض الفجوات في المنطقة P (الغنية بالفجوات). · تشكل المجال الكهربائي: يخلق هذا الانتقال منطقة حول الوصلة تسمى "منطقة الخلو"، يصبح فيها الجانب N موجباً قليلاً (بفقدانه إلكترونات) والجانب P سالباً قليلاً (بكسبه إلكترونات). هذا الاختلاف في الشحنة يولد مجالاً كهربائياً داخلياً ثابتاً، يشكل حاجزاً يمنع استمرار تدفق الإلكترونات بشكل عشوائي. ٤. الكيمياء الضوئية: لحظة التحول من ضوء إلى كهرباء هنا تأتي اللحظة السحرية التي تتدخل فيها الكيمياء الضوئية. 1. الامتصاص: عندما يصطدم فوتون من ضوء الشمس بذرة سيليكون في الخلية، يقوم بنقل طاقته إلى إلكترون في رابطة تساهمية، ولكن بشرط واحد: أن تكون طاقة الفوتون مساوية أو أكبر من فجوة الطاقة في السيليكون. 2. التحرير: إذا تحقق هذا الشرط، يكتسب الإلكترون طاقة كافية لكسر الرابطة التساهمية ويتحرر، مخلّفاً وراءه "فجوة". 3. الفصل والتوليد: يقوم المجال الكهربائي الداخلي في الوصلة P-N بدوره الحاسم: يدفع الإلكترون الحر (شحنة سالبة) نحو المنطقة N، ويدفع الفجوة (شحنة موجبة) نحو المنطقة P. هذا الفصل يمنع الإلكترون والفجوة من إعادة الاتحاد فوراً. 4. تكوين التيار: إذا تم توصيل سلك كهربائي بين المنطقة N والمنطقة P، فإن الإلكترونات المتراكمة في N ستتدفق عبر السلك (مكونة تياراً كهربائياً) عائدة إلى المنطقة P لملء الفجوات الموجودة فيها. وهكذا، يستمر تدفق التيار طالما هناك ضوء شمس. ٥. كيمياء المواد المتقدمة: ما بعد السيليكون بينما يهيمن السيليكون على السوق، تطور الكيمياء مواد جديدة لتعزيز الكفاءة أو تقليل التكلفة: · خلايا البيروفسكايت: تستخدم مركبات عضوية-لاعضوية هجينة ذات بنية بلورية محددة. تتميز بسهولة تصنيعها وكفاءتها العالية، لكن كيميائها لا يزال يحاول حل مشكلة عدم الاستقرار بوجود الرطوبة. · الخلايا العضوية: تعتمد على بوليمرات أو جزيئات عضوية (كربونية). كيميائها قابل للتصميم الدقيق، مما يسمح بطباعة الخلايا على أسطح مرنة. · خلايا CIGS: تستخدم مركبات كيميائية معقدة من النحاس (Cu)، الإنديوم (In)، الجاليوم (Ga)، و السيلينيوم (Se). تتميز بقدرة امتصاص ضوئي عالية جداً. الخلية الشمسية ليست مجرد قطعة إلكترونية، بل هي نظام كيميائي دقيق. من تشويب السيليكون إلى الفصل الضوئي للشحنات عند الوصلة P-N، تمثل كل خطوة تفاعلاً بين الضوء والمادة يحكمه مبادئ الكيمياء. إن فهم هذه الكيمياء هو المفتاح لتطوير جيل جديد من الخلايا الشمسية بأعلى كفاءة وأقل تكلفة، مما يقربنا خطوة من مستقبل يعتمد بالكامل على الطاقة النظيفة والمتجددة. جامعة المستقبل الأولى على الجامعات العراقية الأهلية

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025