• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image
default image
default image

مقالة علمية لطالبة الأستدامة في كلية الصيدلة نور قاسم حميد مرحلة ثالثة بعنوان " التطبيب الذاتي بالأدوية: بين الفوائد والمخاطر"

30/11/2025
  مشاركة :          
  32

🩺 التطبيب الذاتي بالأدوية: بين الفوائد والمخاطر في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه الأنظمة الصحية حول العالم، برزت ظاهرة التطبيب الذاتي كخيار يلجأ إليه الكثيرون لعلاج الحالات الصحية البسيطة أو المتكررة. ورغم أن هذه الممارسة قد تبدو عملية ومريحة، إلا أنها تحمل في طياتها العديد من المخاطر الصحية والاجتماعية التي تستدعي الوقوف عندها وتحليلها. تعريف التطبيب الذاتي التطبيب الذاتي هو استخدام الأفراد أو أحد أفراد الأسرة للأدوية لعلاج أعراض أو حالات تم تشخيصها ذاتيًا، دون الرجوع إلى الطبيب. يشمل ذلك: - استخدام الأدوية المتاحة دون وصفة طبية (OTC). - استخدام الأدوية الموصوفة سابقًا بشكل غير منتظم. - اللجوء إلى الطب التكميلي والبديل مثل الأعشاب والمكملات الغذائية والعلاجات المنزلية. دوافع انتشار التطبيب الذاتي تتعدد الأسباب التي تدفع الأفراد إلى التطبيب الذاتي، منها: - انتشار الأمراض البسيطة مثل نزلات البرد والصداع وآلام العضلات. - ضعف اللوائح المنظمة لتوزيع الأدوية. - صعوبة الوصول إلى الخدمات الصحية، خاصة في المناطق الريفية أو ذات الدخل المنخفض. - التأثر بآراء العائلة والأصدقاء، والإعلانات التجارية، ووسائل التواصل الاجتماعي. - الاعتقاد بأن الأدوية غير الموصوفة فعالة مثل الأدوية الموصوفة طبيًا. مدى انتشار الظاهرة تشير الدراسات إلى أن: - 50% من الناس يتركون الحالة لتأخذ مجراها أو يستخدمون علاجًا منزليًا. - 25% يستخدمون أدوية بدون وصفة طبية. - 25% يزورون طبيبًا أو يستخدمون دواءً موصوفًا سابقًا لنفس الحالة. الفوائد المحتملة للتطبيب الذاتي المسؤول رغم المخاطر، فإن التطبيب الذاتي يمكن أن يكون مفيدًا إذا تم بشكل مسؤول، ومن أبرز فوائده: - تسهيل الوصول إلى العلاج في الحالات البسيطة. - تخفيف الضغط على الأنظمة الصحية. - تعزيز دور الفرد في رعاية صحته. - تحسين استخدام مهارات الأطباء والصيادلة في الحالات الأكثر تعقيدًا. المخاطر المرتبطة بالتطبيب الذاتي غير المسؤول عند ممارسة التطبيب الذاتي دون وعي أو إشراف، تظهر العديد من المخاطر، منها: - التشخيص الخاطئ للحالة المرضية. - تأخير الحصول على الرعاية الطبية المناسبة. - التفاعلات الدوائية الخطيرة. - الجرعات أو طرق الاستخدام غير الصحيحة. - إخفاء أعراض أمراض خطيرة. - الاعتماد أو الإدمان على بعض الأدوية. - تعدد الأدوية (Polypharmacy) وسوء اختيار العلاج. المصادر الشائعة للتطبيب الذاتي في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، خاصة في إقليم شرق المتوسط، تشمل مصادر التطبيب الذاتي: - أفراد الأسرة والأصدقاء والجيران. - وصفات طبية سابقة. - الإعلانات التجارية ووسائل الإعلام. - وسائل التواصل الاجتماعي. التوصيات والإجراءات المقترحة للحد من مخاطر التطبيب الذاتي وتعزيز ممارسته بشكل آمن، يُوصى بما يلي: - فرض لوائح صارمة لمنع تكديس الأدوية الأساسية. - تعزيز التثقيف الصحي بين أفراد المجتمع. - تنظيم المعلومات الدوائية على الإنترنت ومكافحة المعلومات المضللة. - تحسين سير العمل في الصيدليات. - تشديد الرقابة على الإعلانات الدوائية. - تعزيز التواصل بين الصيادلة والفرق الطبية. التطبيب الذاتي ممارسة شائعة تحمل في طياتها فوائد ومخاطر. وبينما يمكن أن يسهم في تخفيف العبء على الأنظمة الصحية، إلا أن سوء استخدامه قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة. لذا، فإن التوعية، والتنظيم، والتعاون بين الجهات الصحية والمجتمعية، تمثل حجر الأساس لضمان استخدام آمن وفعال للأدوية في إطار التطبيب الذاتي.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025