• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image default image
default image
default image

مقالة علمية للتدريسية م.م زهراء جواد كاظم بعنوان "علاقة الأشجار بدورة الماء في الطبيعة"

05/12/2025
  مشاركة :          
  145

تلعب الأشجار دورًا أساسيًا في الحفاظ على استقرار دورة الماء في الطبيعة، فهي ليست مجرد مكونات خضراء في البيئة، بل عناصر نشطة تُنظّم حركة المياه بين الأرض والغلاف الجوي. ومن خلال العمليات الحيوية التي تقوم بها، تؤثر الأشجار بشكل مباشر في تكوين الأمطار، وحفظ المياه، ومنع الجفاف، وحماية التربة. 1. دور الأشجار في عملية النتح (Transpiration) النتح هو خروج بخار الماء من أوراق الأشجار إلى الهواء عبر الثغور. تمتص جذور الأشجار الماء من التربة، ثم يُنقل إلى الأوراق ويخرج على شكل بخار. يساهم هذا البخار في زيادة رطوبة الهواء، وهو عنصر رئيسي لتشكل الغيوم والأمطار. تشير الدراسات إلى أن الغابات قد تُطلق آلاف اللترات من الماء يوميًا عبر عملية النتح. 2. تكوين السحب وزيادة الأمطار بخار الماء الناتج عن النتح يرتفع إلى الغلاف الجوي. عند اختلاطه بالهواء البارد يتكاثف ويشكل السحب. لذلك تُعد الغابات—خصوصًا الاستوائية—مصدرًا رئيسيًا للأمطار المحلية والإقليمية. في مناطق مثل الأمازون، ما يصل إلى 50٪ من الأمطار يعود أصله إلى النتح. 3. دور الجذور في امتصاص وخزن المياه جذور الأشجار تمتص الماء من الأعماق، وهو ما: يعيد تدوير المياه إلى السطح عبر النتح. يمنع انخفاض مستوى المياه الجوفية. الأشجار الكبيرة تعمل كمخازن طبيعية للماء، مما يساعد في: الحفاظ على رطوبة التربة. توفير الماء في فترات الجفاف. 4. منع جريان المياه السطحي وحماية التربة الأشجار تبطئ جريان مياه الأمطار نحو الأنهار. أوراقها تمتص جزءًا من المطر، وجذورها تثبّت التربة. هذا يقلل من: الفيضانات انجراف التربة فقدان المياه السطحية بسرعة وبالتالي تبقى المياه داخل النظام البيئي لفترة أطول. 5. دور الأشجار في دورة المياه الجوفية تسمح جذور الأشجار بتسرب المياه إلى داخل التربة، مما: يزيد من تغذية المياه الجوفية. يحسّن احتفاظ التربة بالرطوبة. بغياب الأشجار، تصبح التربة غير قادرة على الاحتفاظ بالماء، مما يؤدي لزيادة الجفاف. 6. التأثير على المناخ المحلي والإقليمي الأشجار تخفض درجات الحرارة عبر التظليل والنتح، مما يساعد على تبخر أفضل للمياه. الحفاظ على الأشجار يعني الحفاظ على توازن دورة الماء، وبالتالي استقرار المناخ في المناطق المحيطة. 7. أثر إزالة الأشجار على دورة الماء يقل النتح فينخفض بخار الماء في الجو. تقل الأمطار وتزداد موجات الجفاف. تتدهور التربة وتصبح غير قادرة على تخزين الماء. تقل المياه الجوفية ويرتفع خطر الفيضانات المفاجئة. توضح هذه النقاط أن إزالة الأشجار disrupts بشكل كبير دورة الماء الطبيعية. تلعب الأشجار دورًا حيويًا في دورة الماء عبر النتح، وتكوين الأمطار، وزيادة رطوبة الهواء، وحماية التربة، وتنظيم حركة المياه السطحية والجوفية. ومن دون الغطاء الشجري، تتأثر دورة الماء ويتعرض المناخ للجفاف وعدم الاستقرار. لذا فإن حماية الأشجار وزراعة المزيد منها أمر أساسي للحفاظ على توازن الماء والحياة على كوكب الأرض.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025