استكشفت هذه الورقة الأثر المتزايد للذكاء الاصطناعي (AI) في صناعة التصميم الغرافيكي، متسائلة عما إذا كانت التطبيقات المدعومة بالذكاء الاصطناعي تتمتع بنفس مستوى الإبداع الذي يتمتع به المصمم البشري. أقر البحث بأن الذكاء الاصطناعي يمكنه أتمتة العديد من الإجراءات الروتينية، مما يقلل من العمل اليدوي (Labor-intensive work) ويوفر الوقت للمصممين المحترفين للتركيز على الإبداع.
حللت الدراسة عدة تطبيقات، مشيرة إلى أن التطبيقات التي تستهدف العملاء غير المصممين (مثل Logojoy) يمكن أن تنشئ تصاميم بسرعة ولكنها غالباً ما تفتقر إلى التفرد والفعالية، مما يؤدي إلى "تلوث بصري". في المقابل، التطبيقات التي تستهدف المحترفين (مثل Adobe Sensei) تنجح في أتمتة المهام الشاقة، مما يزيد من كفاءة سير العمل.
ومع ذلك، أكد البحث أن التصميم الغرافيكي ينطوي بطبيعته على قضايا جمالية وإبداعية تتطلب وعي المصمم وخبرته، وهو ما يفتقر إليه الذكاء الاصطناعي حالياً. وبالتالي، فإن إبداعية القطعة النهائية تعتمد بشكل كامل على مهارات المصمم.
الخلاصة: خلصت الدراسة إلى أن الذكاء الاصطناعي أداة قوية لزيادة الكفاءة والسرعة، وسوف يستمر في تشكيل مستقبل التصميم الغرافيكي. لكنها شددت على أن المصممين يجب أن يتقنوا المفاهيم التصميمية الأساسية والنظرية، وأن يسعوا إلى أن يكونوا أكثر خيالاً، لأن الذكاء الاصطناعي سيقوم بتفريغ وقتهم من الأعمال الروتينية للتركيز على الجوانب الإبداعية المعقدة