• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image default image default image default image
default image
default image
default image
default image

مقالة علمية للاستاذ امير بهاء فاهم بعنوان (السمنة وعلاقتها بالتخدير)

18/12/2025
  مشاركة :          
  133

تُعد السمنة من التحديات الصحية المتزايدة عالميًا، ولها تأثيرات مباشرة وغير مباشرة على العديد من الإجراءات الطبية، ومن أبرزها التخدير. تهدف هذه المقالة إلى توضيح مفهوم السمنة، وبيان تأثيرها على عملية التخدير، والمخاطر المصاحبة لها، إضافة إلى أهم الاعتبارات الطبية الواجب اتباعها عند تخدير المرضى المصابين بالسمنة. مقدمة أدى الارتفاع المتزايد في معدلات السمنة إلى زيادة عدد المرضى الذين يخضعون للعمليات الجراحية وهم يعانون من زيادة الوزن أو السمنة المفرطة. ويُعد التخدير من أكثر المراحل الطبية تأثرًا بالسمنة، نظرًا للتغيرات الفسيولوجية التي تطرأ على أجهزة الجسم المختلفة، مما يزيد من تعقيد الإجراءات التخديرية. مفهوم السمنة السمنة هي حالة مرضية ناتجة عن تراكم مفرط للدهون في الجسم، ويتم تشخيصها غالبًا باستخدام مؤشر كتلة الجسم (BMI)، حيث يُعد الشخص مصابًا بالسمنة إذا كان مؤشر كتلة الجسم يساوي أو يزيد عن 30 كغ/م². وتؤثر السمنة على الجهاز التنفسي، والقلب، والتمثيل الغذائي، وهي عوامل أساسية في التخدير. مفهوم التخدير التخدير هو إجراء طبي يُستخدم لفقدان الإحساس بالألم أثناء العمليات الجراحية أو الإجراءات الطبية، وينقسم إلى عدة أنواع، منها: • التخدير العام • التخدير الموضعي • التخدير الناحي (الإقليمي) • التخدير الوريدي ويتم اختيار نوع التخدير بناءً على حالة المريض ونوع العملية. تأثير السمنة على التخدير تؤثر السمنة على عملية التخدير بعدة طرق، من أهمها: 1. مشكلات الجهاز التنفسي تؤدي السمنة إلى انخفاض سعة الرئتين وصعوبة التهوية، مما يزيد من خطر نقص الأكسجين أثناء التخدير. 2. صعوبة تأمين مجرى الهواء تراكم الدهون في الرقبة والبلعوم قد يؤدي إلى صعوبة إدخال أنبوب التنفس. 3. التغيرات القلبية والدورانية تزيد السمنة من عبء العمل على القلب، وترفع خطر حدوث اضطرابات في ضغط الدم أثناء التخدير. 4. توزيع أدوية التخدير تؤثر زيادة الدهون في الجسم على امتصاص وتوزيع أدوية التخدير، مما يتطلب دقة عالية في تحديد الجرعات. المضاعفات المحتملة ترتفع احتمالية حدوث بعض المضاعفات لدى مرضى السمنة أثناء أو بعد التخدير، مثل: • نقص الأكسجين • توقف التنفس أثناء الإفاقة • الالتهابات الرئوية • تأخر الإفاقة من التخدير الاعتبارات الطبية والوقائية للحد من مخاطر التخدير لدى مرضى السمنة، يجب: • التقييم الدقيق للحالة الصحية قبل العملية • اختيار نوع التخدير الأنسب • مراقبة الوظائف التنفسية والقلبية بدقة • تشجيع المريض على إنقاص الوزن قبل العمليات غير الطارئة الخاتمة تشكل السمنة عامل خطر مهم في مجال التخدير، حيث تزيد من تعقيد الإجراءات الطبية واحتمالية المضاعفات. ويُعد التخطيط الجيد والتقييم المسبق للمريض من العوامل الأساسية لضمان سلامة التخدير وتحقيق أفضل النتائج الجراحية. جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025