الكينوا: ما هي ولماذا ينصح بها؟
الكينوا هي بذور صغيرة تصنف ضمن الحبوب الكاملة، لكنها نباتيًا أقرب إلى الخضار من الحبوب. حيث تتميز بمحتواها العالي من البروتين الكامل وتحتوي جميع الأحماض الأمينية الأساسية، كما أنها غنية بالألياف، والفيتامينات، والمعادن مثل المغنيسيوم، والحديد، والزنك، والفسفور.
الكينوا والكبد الدهني: ما العلاقة؟
غنية بمضادات الأكسدة: الكينوا من الأطعمة المضادة للأكسدة، وهي تحتوي مركبات نباتية مثل الفلافونويدات التي تحارب الالتهابات والإجهاد التأكسدي، وهما من العوامل المساهمة في تلف الكبد وتفاقم حالة الكبد الدهني.
تنظم مستوى الدهون في الدم: بفضل محتواها من الألياف، تساعد الكينوا في خفض مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، ما يخفف العبء عن الكبد في معالجة الدهون الزائدة.
مؤشر جلايسيمي منخفض: هذا يعني أن الكينوا لا ترفع سكر الدم بسرعة، ما يساهم في تقليل مقاومة الإنسولين.
تعزز فقدان الوزن: الكينوا مشبعة وغنية بالبروتين، ما يساعد في تقليل الشهية وتعزيز حرق الدهون، وهو أمر أساسي لتحسين صحة الكبد.
كيف يمكن تناول الكينوا لتحسين صحة الكبد؟
للحصول على أقصى فائدة من الكينوا، ينصح بإدخالها في النظام الغذائي اليومي بعدة طرق:
كبديل للأرز أو المعكرونة: يمكن طهي الكينوا واستخدامها كقاعدة لأطباق الغداء أو العشاء، فهي تشبع وتغني عن الكربوهيدرات المكررة. تعرفوا على فوائد الكينوا كبديل للأرز.
في السلطات: تخلط الكينوا مع الخضار الطازجة وزيت الزيتون والليمون لوجبة خفيفة ومغذية.
في الشوربات: يمكن إضافتها إلى الشوربات لزيادة قيمتها الغذائية.
على الفطور: تطهى الكينوا مع الحليب النباتي وتزين بالفواكه والمكسرات كبديل للشوفان.
نصيحة مهمة: يجب شطف الكينوا جيدًا قبل الطهي لإزالة مادة الـ”سابونين” المرة التي قد تؤثر على الهضم.
برأيي الشخصي كمحررة، ورغم أن الكينوا ليست دواءً سحريًا للكبد الدهني، إلا أنها تعتبر خيارًا غذائيًا ممتازًا ضمن نمط حياة صحي يهدف إلى تحسين وظائف الكبد. فغناها بالمغذيات، مضادات الأكسدة، والألياف يجعلها داعمًا فعالًا في التخفيف من تراكم الدهون في الكبد. ومع دمجها في نظام غذائي متوازن، وممارسة الرياضة، وتقليل السكريات والدهون المشبعة، قد تساعد الكينوا فعلًا في استعادة صحة الكبد تدريجيًا.
جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق .
إضافة إلى ذلك، الكينوا خالية من الغلوتين، ما يجعلها خيارًا ممتازًا لمن يعانون من مشاكل هضمية أو حساسية تجاه القمح.