ماذا يعني “تعزيز المناعة” حقًا؟
من الناحية العلمية، تعزيز المناعة لا يعني جعلها أقوى بلا حدود، بل يعني دعم وظائفها الطبيعية مثل إنتاج الأجسام المضادة، وتنشيط الخلايا التائية، وتنظيم الالتهابات. ففرط نشاط الجهاز المناعي يمكن أن يؤدي إلى الحساسية أو أمراض المناعة الذاتية، لذا فإن التوازن المناعي هو الأساس.
التغذية – الطعام كدواء
هناك بعض الأطعمة المعروفة بدعمها لوظائف الجهاز المناعي، منها:
• فيتامين C: موجود في الحمضيات، الفلفل الحلو، والبروكلي – يعزز إنتاج خلايا المناعة.
• فيتامين D: من أشعة الشمس، البيض، والأسماك – ينشط الخلايا التائية.
• الزنك: موجود في اللحوم، المكسرات، والحبوب الكاملة – ضروري لوظيفة خلايا الدم البيضاء.
• الثوم والبصل: يحتويان على مركبات مضادة للميكروبات.
• الألياف والبروبيوتيك (مثل الزبادي، الكفير، والأطعمة المخمرة): تدعم صحة ميكروبيوم الأمعاء، والذي يرتبط مباشرةً بصحة المناعة.
أما الأطعمة التي قد تُضعف جهاز المناعة، فتشمل:
• السكر الزائد
• الدهون المشبعة
• الأطعمة المصنعة والمعلبة
نمط الحياة – المفتاح الصامت للمناعة
تلعب بعض العادات اليومية دورًا مهمًا في صحة الجهاز المناعي، منها:
1. النوم الكافي: النوم لأقل من 6 ساعات يقلل من نشاط الخلايا القاتلة الطبيعية (NK).
2. التمارين المعتدلة: تعزز تدفق الدم ودوران الخلايا المناعية. أما الإفراط في التدريب دون راحة فقد يُضعف المناعة.
3. إدارة التوتر: التوتر المزمن يرفع من هرمون الكورتيزول ويُضعف الجهاز المناعي.
4. تجنب التدخين والكحول: كلاهما يُضعف الدفاعات المناعية ويزيد من خطر العدوى.