تُعد بيولوجيا الحفظ من الفروع الحديثة والمهمة في علم الأحياء، إذ تهتم بدراسة السبل العلمية لحماية الكائنات الحية والمحافظة على التنوع الحيوي والأنظمة البيئية من التدهور والانقراض. وقد ازدادت أهمية هذا العلم في ظل التغيرات البيئية المتسارعة الناتجة عن الأنشطة البشرية.
يركّز علم الحفاظ على التنوع الحيوي على فهم أسباب فقدان الأنواع، مثل تدمير المواطن الطبيعية، والتلوث، والصيد الجائر، والتغير المناخي. كما يعمل على تطوير استراتيجيات فعّالة للحفاظ على الأنواع المهددة بالانقراض وإعادة تأهيل النظم البيئية المتضررة.
تشمل بيولوجيا الحفظ استخدام أدوات متعددة مثل الدراسات الوراثية لتقييم التنوع الجيني، وإدارة المحميات الطبيعية، ووضع خطط الإكثار في الأسر، إضافة إلى إشراك المجتمعات المحلية في جهود الحماية لضمان الاستدامة طويلة الأمد.
وتكمن أهمية هذا العلم في دوره الحيوي في الحفاظ على التوازن البيئي، وضمان استمرار الخدمات البيئية التي تعتمد عليها حياة الإنسان، مثل الهواء النقي، والمياه، والتربة الخصبة
الهدف 11 – مدن ومجتمعات محلية مستدامة