• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image
default image
default image

مقالة بعنوان أثر البيئة المائية في تقليل الإصابات الرياضية للتدريسية م.م اية انس خيون

19/12/2025
  مشاركة :          
  15

أثر البيئة المائية في تقليل الإصابات الرياضية المقدمة تشكل الإصابات الرياضية أحد أهم التحديات التي تواجه الرياضيين والمدربين على حد سواء، لما لها من تأثير سلبي على المستوى البدني والأداء الرياضي والاستمرارية في التدريب والمنافسة. ومع تطور العلوم الرياضية، ظهرت أساليب تدريبية وتأهيلية حديثة تهدف إلى تقليل معدلات الإصابات وتسريع عمليات الشفاء، ومن أبرزها التدريب في البيئة المائية. فقد أثبتت الدراسات أن للماء خصائص فيزيائية فريدة تسهم في تقليل الضغط على المفاصل والعضلات، مما يجعلها بيئة آمنة وفعالة للوقاية من الإصابات الرياضية. مفهوم البيئة المائية في المجال الرياضي البيئة المائية هي الوسط الذي يتم فيه أداء التمارين البدنية داخل الماء، سواء في المسابح أو الأحواض العلاجية، باستخدام تمارين سباحة أو تمارين مقاومة مائية أو حركات وظيفية مشابهة للأداء الحركي الرياضي. وتُستخدم هذه البيئة في مجالات التدريب البدني، التأهيل الرياضي، والوقاية من الإصابات. الخصائص الفيزيائية للماء وأثرها في تقليل الإصابات يمتلك الماء خصائص فيزيائية تجعله وسطًا مثاليًا لتقليل الإصابات الرياضية، ومن أهمها: 1. الطفو يقلل الطفو من تأثير وزن الجسم على المفاصل والعظام، حيث ينخفض الضغط على المفاصل بنسبة قد تصل إلى 70–90% عند الغمر في الماء، مما يخفف العبء الميكانيكي أثناء أداء الحركات. 2. المقاومة المائية يوفر الماء مقاومة متساوية في جميع الاتجاهات، مما يساعد على تقوية العضلات دون الحاجة إلى أوزان ثقيلة قد تسبب إجهادًا أو إصابات. 3. الضغط الهيدروستاتيكي يعمل على تحسين الدورة الدموية وتقليل التورم والالتهابات، خاصة بعد الإصابات العضلية والمفصلية. 4. درجة حرارة الماء تساعد المياه الدافئة على إرخاء العضلات وتقليل التشنجات، في حين تسهم المياه الباردة في تقليل الالتهابات والآلام. دور البيئة المائية في الوقاية من الإصابات الرياضية تسهم التمارين المائية في الوقاية من الإصابات الرياضية من خلال: تقليل الإجهاد الواقع على المفاصل والأربطة. تحسين المرونة والمدى الحركي للمفاصل. تقوية العضلات الداعمة للمفاصل بطريقة آمنة. تحسين التوازن والتوافق العصبي العضلي، مما يقلل من خطر السقوط أو الحركات الخاطئة. دور البيئة المائية في إعادة التأهيل من الإصابات تُعد البيئة المائية من الوسائل الأساسية في برامج التأهيل الرياضي، حيث تساعد على: العودة المبكرة للحركة بعد الإصابة دون تحميل زائد. تقليل الألم أثناء أداء التمارين التأهيلية. استعادة القوة العضلية واللياقة البدنية بشكل تدريجي. تحسين الثقة النفسية لدى الرياضي أثناء مرحلة العلاج. استخدامات البيئة المائية في مختلف الألعاب الرياضية تُستخدم التمارين المائية في العديد من الألعاب الرياضية مثل كرة القدم، كرة اليد، السباحة، ألعاب القوى، وكرة السلة، خاصة في مراحل الإعداد البدني، فترات الاستشفاء، وبرامج الوقاية من الإصابات لدى اللاعبين الناشئين والمحترفين. الخاتمة تُظهر البيئة المائية أهمية كبيرة في تقليل الإصابات الرياضية والحد من آثارها السلبية، لما توفره من أمان وفعالية في التدريب والتأهيل. وتُعد التمارين المائية خيارًا مثاليًا للرياضيين في مختلف المراحل العمرية والمستويات، سواء للوقاية من الإصابات أو لعلاجها. لذا يُوصى بدمج البرامج التدريبية المائية ضمن خطط الإعداد البدني والتأهيل الرياضي الحديثة.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025