يُعدّ العلم الركيزة الأساسية التي يقوم عليها تقدّم المجتمعات ونهضتها، فهو النور الذي يهدي الإنسان إلى طريق المعرفة والفهم، ويُسهم في تطوير قدراته الفكرية والعملية. ومن خلال العلم تتشكّل الحضارات وتُبنى الأمم القوية القادرة على مواجهة التحديات وتحقيق التطور المستدام.
يساعد العلم على تنمية الوعي الفردي والجماعي، إذ يزوّد الإنسان بالمعرفة التي تمكّنه من التمييز بين الصواب والخطأ، ويعزّز لديه روح التفكير النقدي والإبداعي. كما يُسهم في تحسين مستوى التعليم، مما ينعكس إيجابًا على مختلف مجالات الحياة الاجتماعية والاقتصادية.
ولا يقتصر دور العلم على الجانب المعرفي فقط، بل يمتد ليشمل تطوير القطاعات الحيوية مثل الصحة، والصناعة، والتكنولوجيا، والزراعة. فالتقدم العلمي أدى إلى اكتشاف الأدوية، وتحسين وسائل الإنتاج، وتطوير وسائل الاتصال، الأمر الذي ساعد على رفع مستوى المعيشة وتسهيل حياة الإنسان.
كما يُسهم العلم في تعزيز قيم التعاون والسلام داخل المجتمع، من خلال نشر ثقافة الحوار واحترام الرأي الآخر، والابتعاد عن الجهل والتعصّب. فالمجتمع المتعلم يكون أكثر وعيًا بحقوقه وواجباته، وأكثر قدرة على بناء علاقات إنسانية قائمة على الاحترام والتفاهم.
وفي الختام، يمكن القول إن العلم هو الأساس المتين لبناء مجتمع متقدم ومزدهر، وأن الاستثمار في التعليم ونشر المعرفة يُعدّ الطريق الأمثل لتحقيق التنمية الشاملة وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمه
جامعة المستقبل الاولى على الجامعات العراقيه