الواقع الحالي
تعيش المرأة العراقية وضعًا معقدًا يتأثر بعوامل متشابكة:
الإيجابيات:
· تمثيل سياسي ملحوظ بنسبة 25% في البرلمان (نظام الكوتا)
· ارتفاع نسبة التعليم بين النساء، خاصة في المدن
· وجود ناشطات ومنظمات مجتمع مدني تدافع عن الحقوق
· مشاركة متزايدة في سوق العمل والمشاريع الريادية
التحديات:
· القوانين التمييزية خاصة في قانون الأحوال الشخصية وقوانين الجنسية
· ارتفاع معدلات العنف الأسري والعنف القائم على النوع الاجتماعي
· تأثير العادات والتقاليد المقيدة في بعض المناطق
· محدودية الفرص الاقتصادية وارتفاع معدلات البطالة بين النساء
· آثار الحروب والنزوح على أوضاع النساء
· تناقض بين النصوص الدستورية والتطبيق العملي
الطموحات والإصلاحات المطلوبة
قانونياً:
· تعديل القوانين التمييزية بما يتماشى مع الدستور والمواثيق الدولية
· تفعيل القوانين التي تجرم العنف ضد المرأة
· ضمان المساواة في الحقوق المدنية والاقتصادية
اقتصادياً:
· زيادة فرص العمل والتدريب المهني
· دعم المشاريع الصغيرة والريادية للنساء
· تحسين ظروف العمل وضمان المساواة في الأجور
اجتماعياً:
· تغيير الصور النمطية عبر التعليم والإعلام
· تمكين النساء في المناطق الريفية والمهمشة
· تعزيز مشاركة المرأة في صنع القرار على جميع المستويات
خاتمة
رغم التحديات الكبيرة، تمتلك المرأة العراقية إمكانيات هائلة للإسهام في بناء العراق. تحقيق الطموح يتطلب جهداً متكاملاً تشريعياً واقتصادياً وثقافياً، مع احترام الخصوصية الثقافية والدينية للمجتمع العراقي. النجاح يتوقف على إرادة سياسية حقيقية ودعم مجتمعي وتضامن مع المنظمات النسوية العاملة في هذا المجال.
م.د عبد الرحمن عباس ادعين