• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image
default image
default image

نحو الزراعة العضوية كطريق للاستدامة الزراعية

24/12/2025
  مشاركة :          
  25

نحو الزراعة العضوية كطريق للاستدامة الزراعية أ.د. مجيد كاظم عباس تعرف التنمية المستدامة بأنها التنمية التي تلبي احتياجات الحاضر دون المساس بقدرة الأجيال القادمة على تلبية احتياجاتها الخاصة من خلال عملية يتم فيها استغلال الموارد، توجيه الاستثمارات، توجيه التطور التكنولوجي، والتغيير المؤسسي. وتعتبر التنمية البشرية، الاقتصادية، والاجتماعية من أهم المجالات لتحقيق التنمية المستدامة. ان من المسلم به على نطاق واسع أن الزراعة عنصر حاسم في المدى الطويل للتنمية المستدامة حيث تقع الزراعة في قلب الهدف الثاني من أجندة الاستدامة لعام 2030، الذي يسعى للقضاء التام على الجوع. اما الزراعة المستدامة فتعرف على اساس الإدارة الناجحة للموارد الزراعية لتلبية الاحتياجات البشرية المتغيرة، مع الحفاظ على جودة البيئة أو تحسينها والحفاظ على الموارد الطبيعية. إن أي تعريف للاستدامة يجب أن يعترف بأبعادها المتعددة: المادية والاقتصادية والبيئية والاجتماعية والثقافية والأخلاقية. وعليه، لا يمكن تعريف الاستدامة إلا في حدود إطار النظام، أي بعد تحديد ما يجب استدامته. وعليه فان الزراعة المستدامة هي ذلك الشكل من أشكال الزراعة الذي يحاول إنتاج ما يكفي من الغذاء لتلبية احتياجات السكان دون استنفاد خصوبة التربة والإضرار بالبيئة بشكل لا رجعة فيه. ان هناك جملة من الطرق المعتمدة في الزراعة المستدامة والتي تتضمنالممارسات الزراعية لزيادة الاستقرار البيولوجي والاقتصادي، اختيار الأصناف المحسنة التي تناسب الحاجة،إدارة التربة بالطريقة السليمة، زراعة المحاصيل زراعة مختلطة أو زراعة متنوعة واستخدام الدورة الزراعية للمحاصيل. لقد اكتسبت الزراعة العضوية قوة جذب في السبعينيات من القرن الماضي نتيجة لتزايد المعرفة بالآثار البيئية الضارة لبعض المبيدات الصناعية والأسمدة. ويشير مصطلح الزراعة العضوية إلى النظام الذي يتجنب ويستبعد إلى حد كبير استخدام المدخلات الاصطناعية مثل الأسمدة الغير العضوية، المبيدات الحشرية، والهرمونات وغيرها. فالزراعة العضوية هي نظام إنتاج يحافظ على صحة التربة، النظم الإيكولوجية، وصحة الناس. كما يعتمد على عمليات بيئية، التنوع البيولوجي والدورات المتكيفة للظروف المحلية، بدلاً من استخدام المدخلات ذات الآثار الضارة. وتوفر الزراعة العضوية حلولاً لمعظم المشاكل التي تواجهها القضايا المعاصرة في الزراعة والإنتاج الغذائي. ان مبادئ الصحة والبيئة والعدالة والرعاية هي الجذور التي تنطلق منها وتتطور الزراعة العضوية. تسعى الاستدامة كهدف إلى استمرارية نشاط ما أو نظام ما والذي يعبر عن مجموعة من العناصر أو المكونات أو الأنظمة الفرعية المختلفة المتماسكة معا في كلا متكامل يساعد في تنظيم هذا النشاط والحفاظ على سلامته. ان النظام المستدام هو النظام الذي يبقى أو يستمر برغم الظروف وذلك بسبب الطبيعة التفاعلية لمكوناته. ويمكن النظر إلى التنمية المستدامة باعتبارها توافق متناغم بين النمو الاقتصادي، السلامة البيئية، والرفاهية الاجتماعية لكل المجتمعات في مختلف أنحاء العالم بطريقة متبادلة ومعززة وضمن الحدود البيئية للكوكب. وإن الاستدامة لا تعني أن للنظام عمر لا ينتهي، ولكن النظام المستدام هو النظام الذي يبلغ عمره المتوقع بما يتوافق مع النطاق الزماني والمكاني. وقد عرف تقرير لجنة برونتلاند Brundtland Commission Report التنمية المستدامة بأنها "التنمية التي تلبي احتياجات الحاضر دون المساس بقدرة الأجيال القادمة على تلبية احتياجاتها الخاصة من خلال عملية يتم فيها استغلال الموارد، توجيه الاستثمارات، توجيه التطور التكنولوجي، والتغيير المؤسسي. يشكل العدد الهائل من سكان المعمورة ضغطا هائلا على الموارد ويزداد ارتفاع معدل استهلاكها. حيث تتعرض مساحات كبيرة من الغابات والأراضي الزراعية للتدهور بسبب حاجة سكان المناطق الحضرية للمنازل والغذاء والمياه والطاقة اللازمة للنقل وغير ذلك. ومع توسع المدن، فإنها تدمر الاراضي الزراعية والغابات والاراضي الرطبة وتؤثر في خصوبة التربة ومواطن الحياة البرية، وبالتالي فان هناك حاجة كبيرة لتحسين الوضع حتى يتمتع البشر ببيئة نظيفة، امنة ومستدام. ومن المعلوم ان الزيادة السريعة في طلب الغذاء لا يمكن توفيرها باستخدام الطرق الزراعية التقليدية ولذلك لابد من استخدام طرق زراعية حديثة لتوفير غذاء أكثر ومتناسب مع الزيادة السكانية الكبيرة في العالم. فالزراعة الحديثة هي نهج متطور للابتكارات والممارسات الزراعية القائمة على استخدام بذور الأصناف عالية الإنتاجية، الأسمدة الكيميائية، المبيدات الحشرية والفطرية وغيرها. وقد ادى تجاوز الحدود الطبيعية لاستخدام الموارد الى حدوث العديد من الآثار الضارة بسبب عدم اتباع الطرق المستدامة، حيث تؤثر الممارسات الزراعية الحديثة على البيئة مثل تأثيرها في دورة المغذيات، تآكل التربة، انطلاق الكربون، والعديد من الأنماط البيئية الضارة الأخرى. تساهم الزراعة في تحقيق جميع الأهداف المستدامة السبعة عشر إما بشكل مباشر أو غير مباشر. فمثلا، لا يمكن القضاء على الفقر، كأول هدف من اهداف الاستدامة، دون ضمان الأمن الغذائي. ولتحقيق الهدف الثاني من أهداف التنمية المستدامة المتضمن القضاء التام على الجوع، يجب أن يكون هناك غذاء كاف وآمن وبأسعار معقولة للجميع. اما الصحة الجيدة، كهدف ثالث من اهداف الاستدامة، فتبدأ بالتغذية الجيدة. كذلك فان التعليم الجيد كهدف رابع لا يمكن توفيره بدون أي طعام مغذٍ لأن الطعام المغذي أمر بالغ الأهمية للتعلم. كما يمكن للمساواة بين الجنسين، كهدف خامس، أن تعزز الإنتاجية الزراعية لأنه إذا كان أي بلد يعاني من أزمة اقتصادية في معظم الأوقات، فإنه يتغذى حسب الجنس. وهكذا بالنسبة لبقية اهداف الاستدامة. وتتضمن الزراعة المستدامة معالجة العديد من الممارسات الزراعية كي تكون امنة بيئيا وتوفر فرصا مبتكرة ومجدية اقتصاديا للمزارعين والعمال والمستهلكين وغير ذلك في النظام الغذائي بأكمله. فالزراعة المستدامة لديها القدرة على معالجة الأمن المائي. وعندما يتناول الناس طعاما صحيا، فإنهم يفكرون في المياه النظيفة والصرف الصحي كهدف سادس. وتساعد الزراعة العضوية المستدامة في التغلب على الاعتماد على الوقود الأحفوري كطاقة غير نظيفة وغير صديقة للبيئة. ان انخفاض الخصوبة الطبيعية للتربة، تدمير بنية التربة، تآكل التربة وفقدانها قد يؤدي إلى قتل الاحياء المجهرية المفيدة، تلوث المياه الجوفية واستنزافها، تلوث الغلاف الجوي، تحمض التربة، واستنزاف المعادن. ونتيجة لذلك، فان التأثيرات الصحية للزراعة التقليدية تتزايد يوما بعد يوم. وتعد الاصابة بالربو، العيوب الخلقية، التأثيرات العصبية، السرطان، الاختلال الهرموني وغيرها هي أكثر الآثار الصحية للزراعة التقليدية. كما ان الاستخدام العالي للأسمدة غير العضوية المستخدمة في الزراعة ادى إلى ارتفاع مستويات النترات في المياه الجوفية سيما وإن توافر المياه الجوفية المناسبة هو عامل مهم في الحفاظ على الحياة.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025