مقدمة
يعتبر الممرضون والممرضات العمود الفقري لأي نظام صحي، وخاصة في المستشفيات حيث يمثلون حلقة الوصل الأساسية بين المريض والطبيب، وبين المريض والمنظومة العلاجية بأكملها. عمل الممرضين يتجاوز بكثير الصورة النمطية التقليدية، ليشمل أدواراً متعددة ومهارات متنوعة تجعلهم عناصر لا غنى عنها في الرعاية الصحية.
الأدوار المتعددة للممرضين في المستشفيات
1- الرعاية السريرية المباشرة
1) مراقبة العلامات الحيوية للمرضى وتسجيلها
2) إعطاء الأدوية في أوقاتها المحددة ومراقبة آثارها
3) تنفيذ الإجراءات العلاجية مثل الحقن والتضميد
4) مساعدة الأطباء في العمليات والإجراءات الطبية
2-الدعم النفسي والعاطفي
1) توفير الراحة النفسية للمرضى وذويهم
2) الاستماع لمخاوف المرضى وتقديم التطمينات اللازمة
3) شرح الإجراءات الطبية وطبيعة الأمراض بطريقة مبسطة
3-التنسيق بين الفريق الطبي
1) التواصل مع الأطباء حول حالة المرضى
2) التنسيق مع أقسام أخرى مثل المختبرات والصيدلية
3) نقل المعلومات الهامة بين نوبات العمل المختلفة
4- التعليم الصحي
1) توعية المرضى بكيفية التعامل مع أمراضهم
2) تقديم إرشادات حول النظام الغذائي والأدوية بعد الخروج من المستشفى
3) تعليم المرضى طرق الوقاية من المضاعفات
التحديات التي يواجهها الممرضون
1- التحديات المهنية
1) ساعات العمل الطويلة والمناوبات المتعاقبة
2) الضغط النفسي والعاطفي الناتج عن التعامل مع حالات إنسانية صعبة
3) التعرض لمخاطر العدوى والإصابات المهنية
4) العبء العمل الكبير ونقص الكوادر في كثير من الأحيان
2-التحديات المجتمعية
1) عدم تقدير المجتمع الكافي لدور الممرضين أحياناً
2) الصورة النمطية التي تحصر دور الممرض في مهام محدودة
3) الفجوة بين الجهد المبذول والمكافأة المادية في بعض الأنظمة
التأثير الإيجابي للممرضين المتميزين
أظهرت الدراسات أن وجود ممرضين متمرسين ومتفرغين يؤثر بشكل مباشر على:
1) تحسين نتائج العلاج للمرضى
2) تقليل مدة الإقامة في المستشفى
3) خفض معدلات العدوى المكتسبة من المستشفيات
4) زيادة رضا المرضى عن الخدمات الصحية المقدمة
مستقبل مهنة التمريض
تشهد مهنة التمريض تطورات كبيرة تشمل:
1) تخصصات دقيقة في مجالات مثل العناية الحرجة والأورام والقلب
2) اعتماد أكبر على التكنولوجيا في المتابعة والتوثيق
3) زيادة التركيز على البحث العلمي في مجال التمريض
4) تطوير المهارات القيادية والإدارية للممرضين
خاتمة
يعمل الممرضون في المستشفيات كحماة للصحة وأمناء على راحة المرضى، وهم يستحقون كل تقدير لدورهم الإنساني والمهني الفريد. تطوير منظومة التمريض من خلال تحسين ظروف العمل والتدريب المستمر والاعتراف المجتمعي بدورهم، سينعكس إيجاباً على جودة الرعاية الصحية بشكل عام. الممرضون ليسوا مجرد مساعدين للأطباء، بل هم شركاء أساسيون في رحلة العلاج والشفاء، ومهنتهم تمثل مزيجاً فريداً من العلم والإنسانية.
وتأتي هذه المقالة ضمن تحقيق اهداف التنمية المستدامة الهدف الثالث (الصحة الجيدة والرفاه)
جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق .
الهدف الثالث من اهداف التنمية المستدامة -الصحة الجيدة والرفاه
The Third Goal of the Sustainable Development Goals – Good Health and Well-being