• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image
default image
default image

علم الأوبئة والعناية التمريضية

26/12/2025
  مشاركة :          
  15

المقدمة يُعد علم الأوبئة أحد الفروع الأساسية في العلوم الصحية، إذ يُعنى بدراسة توزّع الأمراض ومحدداتها بين السكان، ويسعى إلى السيطرة على انتشارها والحد من آثارها. أما العناية التمريضية فهي حجر الأساس في تقديم الرعاية الصحية، إذ تسهم بدور فعّال في الوقاية من الأمراض، وتعزيز الصحة، ورعاية المرضى خلال مراحل المرض المختلفة. ويرتبط علم الأوبئة بالعناية التمريضية ارتباطًا وثيقًا من خلال ما يُعرف بـ "التمريض الوبائي"، الذي يجمع بين المعرفة الوبائية والمهارات التمريضية لتحقيق أفضل النتائج الصحية للمجتمع. أولاً: مفهوم علم الأوبئة علم الأوبئة (Epidemiology) هو العلم الذي يدرس أنماط انتشار الأمراض بين الأفراد والمجتمعات، ويحلل العوامل المؤثرة في حدوثها، سواء كانت بيئية، بيولوجية، اجتماعية أو سلوكية. كما يهدف إلى تطوير استراتيجيات فعّالة للوقاية من الأمراض المعدية وغير المعدية على حد سواء. يُستخدم علم الأوبئة في: تحديد أسباب المرض ومصادر العدوى. تقييم فعالية التدخلات الصحية** والبرامج الوقائية. رصد الاتجاهات الصحية** والتنبؤ بحدوث الأوبئة المستقبلية. ثانياً: دور التمريض في علم الأوبئة يُعد الممرضون والممرضات من العناصر الحيوية في تطبيق مبادئ علم الأوبئة داخل المؤسسات الصحية والمجتمع، ويشمل دورهم ما يلي: 1.المراقبة الصحية: يقوم الممرضون بجمع البيانات الصحية ومتابعة الحالات المرضية، مما يساهم في اكتشاف الأوبئة مبكرًا. 2.التثقيف الصحي: توعية الأفراد والمجتمع حول طرق الوقاية من الأمراض مثل غسل اليدين، التطعيم، والتغذية السليمة. 3. المشاركة في حملات الصحة العامة: كحملات التطعيم ومكافحة الأمراض المعدية مثل الكوليرا والإنفلونزا. 4. العناية بالمرضى أثناء الأوبئة: تقديم الرعاية الشاملة للمرضى، وضمان الالتزام بإجراءات العزل والتعقيم لمنع انتشار العدوى. 5. البحث العلمي والمشاركة في الدراسات الوبائية: الممرضون يشاركون في جمع وتحليل البيانات التي تُستخدم لتطوير السياسات الصحية. ثالثاً: أهمية التكامل بين علم الأوبئة والتمريض إن التكامل بين علم الأوبئة والتمريض يُعزز من كفاءة الخدمات الصحية، إذ يمكن من خلاله تحقيق: الاستجابة السريعة للأوبئة والطوارئ الصحية. تحسين جودة الرعاية التمريضية** بالاعتماد على الأدلة العلمية. رفع مستوى الوقاية والسيطرة على العدوى** داخل المستشفيات والمجتمع. تعزيز الصحة العامة : من خلال البرامج التثقيفية المبنية على البيانات الوبائية. رابعاً: أمثلة تطبيقية خلال جائحة كوفيد-19، لعبت الكوادر التمريضية دورًا محوريًا في تطبيق مبادئ علم الأوبئة عبر: متابعة الحالات المصابة والمخالطين. نشر التوعية المجتمعية حول التباعد الاجتماعي والوقاية. المساهمة في حملات التطعيم. جمع البيانات وإعداد التقارير الصحية. الخاتمة إن علم الأوبئة والعناية التمريضية يمثلان ركيزتين أساسيتين في النظام الصحي الحديث، فبينما يوفر علم الأوبئة الم عرفة العلمية حول انتشار الأمراض ومسبباتها، تُترجم العناية التمريضية هذه المعرفة إلى ممارسات عملية تُسهم في الوقاية والعلاج وتحسين جودة الحياة. ومن هنا تظهر أهمية تعزيز التعليم والبحث في مجال التمريض الوبائي لضمان مجتمع أكثر صحة وأمانًا. وتأتي هذه المقالة تحقيقا للهدف الثالث من اهداف التنمية المستدامة (الصحة الجيدة والرفاه) م.د.سالم كريم هجول الجبوري كلية التمريض /جامعة المستقبل . جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق
  الهدف الثالث من اهداف التنمية المستدامة -الصحة الجيدة والرفاه   The Third Goal of the Sustainable Development Goals – Good Health and Well-being

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025