“انترنت الأشياء” في المجال الطبي… ملامح مبتكرة في طريقة تقديم الخدمات الطبية<br />استفاد القطاع الطبي من التحول الرقمي والتقنيات الحديثة ومن المتوقع أن يعتمد أكثر فأكثر على تقنيات “انترنت الأشياء” في الأعوام المقبلة بفضل وجود الأجهزة الطبية المحمولة والتطبيقات والخدمات الصحية المتنقلة التي أسهمت في رسم ملامح مبتكرة لطريقة تقديم خدمات الرعاية الصحية. أضاف إلى ذلك، انتشار التقنيات الناشئة مثل الروبوت والذكاء الاصطناعي يرافقها سهولة تبادل المعلومات الطبية وانتشارها بفضل الإنترنت إلى جانب اكتشاف أساليب متطورة للعلاج.<br />هذا التحول الجوهري انعكس إيجابا على رعاية المرضى، بعد أن مكّن الطبيب بإعطاء تشخيص أكثر دقة وبالتالي الحصول على نتائج علاجية أفضل. هذا الدمج بين ميزات انترنت الأشياء في الأجهزة الطبية أسهم كثيرا في تحسين جودة الخدمة الطبية وفاعليتها. فالأجهزة النقالة والشبكات اللاسلكية، وغيرها من الخدمات الذكية باتت تخترق أكثر من 80٪ من مؤسسات الرعاية الصحية في الشرق الأوسط وأفريقيا، ما يعني أن أكثر من ثلث المستشفيات والمؤسسات والمراكز الصحية قامت بتفعيل الأجهزة الصحية الذكية .<br />هناك العديد من التطبيقات لإنترنت الأشياء في المجال الطبي اهمها التحكم بأجهزة الاستشعار الذكية و نقل بيانات المريض من المنزل الى العيادة او المستشفى و تكامل الأجهزة الطبية وإمكانيات تبادل البيانات فيما بينها و تحسين طرق تقديم الأطباء للرعاية و تعزيز مشاركة المرضى وتفاعلهم مع الأطباء و إدارة أجهزة متعددة متصلة و إمكانية تحويل بيانات انترنت الأشياء الى إجراءات من قبل الأطباء.<br /> حيث ان التشخيص أكثر دقة للمشاكل الصحية ورصد أنماط معدل ضربات القلب والنبض والحرارة وضغط الدم ومستوى السكر بالجسم والجهاز الهضمي و إمكانية إرسال المعلومات إلى الطبيب لتحليلها واتخاذ الإجراء الطبي المناسب و الأجهزة المتصلة تأخذ البيانات الحيوية بالجسم على مدار اليوم وتنقل لاسلكيا إلى أجهزة الطبيب مثل الحاسوب والهاتف الذكي.<br /><br />م.م. مروة مدلول مهدي