• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image
default image
default image

مقالة علمية ل رئيس قسم الكيمياء الحياتية أ.د ناصر عبد الحسن ناصر بعنوان دور الكيمياء الحياتية الطبية في الطب الشخصي

28/12/2025
  مشاركة :          
  21

يشهد الطب في العصر الحديث تطورًا متسارعًا بفضل التقدم العلمي في مجالات متعددة، ومن أبرزها الكيمياء الحياتية الطبية التي تُعد حجر الأساس لفهم العمليات الكيميائية التي تحدث داخل جسم الإنسان. وقد أسهم هذا العلم بشكل كبير في ظهور مفهوم الطب الشخصي، الذي يهدف إلى تقديم رعاية صحية مصممة خصيصًا لكل فرد بناءً على خصائصه الجينية والكيميائية الحياتية، بدلًا من الاعتماد على العلاجات التقليدية العامة. مفهوم الكيمياء الحياتية الطبية الكيمياء الحياتية الطبية هي فرع من فروع العلوم الطبية يختص بدراسة التركيب الكيميائي للخلايا والأنسجة، وفهم التفاعلات الحياتية مثل نشاط الإنزيمات، والهرمونات، والبروتينات، والأحماض النووية. كما تلعب دورًا مهمًا في تفسير آلية حدوث الأمراض وتشخيصها من خلال التحاليل المخبرية المختلفة. ما هو الطب الشخصي؟ الطب الشخصي هو نهج طبي حديث يعتمد على دراسة الفروق الفردية بين المرضى، مثل الاختلافات الجينية والكيميائية الحياتية، بهدف اختيار العلاج الأنسب والأكثر فعالية لكل مريض. ويبتعد هذا النوع من الطب عن مبدأ “علاج واحد يناسب الجميع”، ليعتمد على خطط علاجية مخصصة. دور الكيمياء الحياتية الطبية في الطب الشخصي تُعد الكيمياء الحياتية الطبية الأساس العلمي للطب الشخصي، حيث تسهم في: • تحليل المؤشرات الحياتية (Biomarkers): التي تساعد في التنبؤ بالأمراض قبل ظهور أعراضها. • فهم الاختلاف في الاستجابة للأدوية: إذ تفسر سبب استجابة بعض المرضى للعلاج بشكل أفضل من غيرهم. • تحديد الجرعات الدوائية المناسبة: بناءً على نشاط الإنزيمات المسؤولة عن استقلاب الأدوية. • تشخيص الأمراض الوراثية والاستقلابية: من خلال التحاليل الكيميائية الحياتية المتقدمة. أهمية الطب الشخصي في العلاج الحديث يساعد الطب الشخصي في: • زيادة فعالية العلاج • تقليل الآثار الجانبية للأدوية • تحسين جودة حياة المرضى • خفض التكاليف الناتجة عن العلاجات غير المناسبة وقد برز دوره بشكل واضح في علاج السرطان، وأمراض القلب، والسكري، وبعض الأمراض الوراثية. في الختام، يمكن القول إن الكيمياء الحياتية الطبية تمثل العمود الفقري للطب الشخصي، إذ أسهمت في إحداث نقلة نوعية في مجال التشخيص والعلاج. ومع استمرار التطور العلمي، يُتوقع أن يصبح الطب الشخصي النهج الأساسي في الرعاية الصحية المستقبلية، مما يعزز فرص الوقاية والعلاج الدقيق لكل فرد. جامعة المستقبل الأولى على الجامعات العراقية الأهلية

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025