• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image
default image
default image

مقالة علمية بعنوان استنساخ الحمض النووي (DNA Cloning): المبادئ والتطبيقات الحيوية من قبل : م.م. عباس حمزة خضير قسم الكيمياء الحياتية – كلية العلوم – جامعة المستقبل

28/12/2025
  مشاركة :          
  9

يُعدّ استنساخ الحمض النووي (DNA Cloning) من أهم التقنيات الأساسية في علم الأحياء الجزيئي، إذ يتيح نسخ جزيئات محددة من الـDNA لإنتاج كميات كبيرة منها لأغراض البحث أو التطبيقات الطبية والتقنية الحيوية. وقد شكّل هذا المجال نقطة تحول كبرى في علوم الوراثة والهندسة الجينية، وأسهم في فهم آليات التعبير الجيني وإنتاج البروتينات المؤتلفة. المفهوم الأساسي لعملية الاستنساخ يشير مصطلح DNA Cloning إلى عملية عزل وتسلسل قطعة محددة من الحمض النووي وإدخالها في ناقل (Vector) مثل البلازميد، ليتم مضاعفتها داخل خلية مضيفة (Host cell) مثل بكتيريا الإشريكية القولونية (E. coli). تعمل الخلية المضيفة بعد ذلك كمصنع لإنتاج نسخ متعددة من الجين المطلوب أو البروتين الناتج عنه. خطوات استنساخ الحمض النووي 1. عزل الجين المستهدف يُستخلص الحمض النووي من الخلايا ويُستخدم إنزيم قطع محدد (Restriction enzyme) لقص المقطع الجيني المطلوب من الجينوم. 2. اختيار الناقل (Vector) يُختار ناقل مناسب مثل البلازميد، وهو جزيء DNA دائري قادر على التكاثر داخل البكتيريا. 3. ربط الجين بالناقل تُستخدم إنزيمات Ligase لربط القطعة الجينية داخل البلازميد لتكوين DNA مؤتلف (Recombinant DNA). 4. نقل البلازميد إلى الخلية المضيفة تُدخل جزيئات البلازميد المؤتلف إلى بكتيريا حية بعملية تُعرف بـ التحول البكتيري (Transformation). 5. اختيار المستعمرات المحتوية على الجين يُزرع الوسط البكتيري على أوساط تحتوي على مضاد حيوي، بحيث تنمو فقط الخلايا التي تحتوي على البلازميد المؤتلف. 6. تحليل وتأكيد الإدخال يُستخدم تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) أو التهجين الجزيئي (Hybridization) أو تسلسل DNA للتأكد من نجاح عملية الاستنساخ. التطبيقات الحيوية لاستنساخ DNA تُستخدم هذه التقنية على نطاق واسع في العديد من المجالات: إنتاج البروتينات العلاجية مثل الأنسولين وهرمون النمو. تحليل الجينات ودراسة وظائفها داخل الخلايا. تصميم اللقاحات المؤتلفة مثل لقاح فيروس التهاب الكبد B. تحسين المحاصيل الزراعية من خلال إدخال جينات مقاومة للأمراض. العلاج الجيني (Gene Therapy) عبر تصحيح الطفرات الوراثية. الأبعاد الأخلاقية رغم الفوائد الكبيرة لتقنيات الاستنساخ الجيني، فإنها أثارت تساؤلات أخلاقية تتعلق باستخدام الكائنات الحية المعدلة وراثيًا، وضرورة تطبيق القوانين التي تضمن سلامة الإنسان والبيئة. الخلاصة يُعد استنساخ الحمض النووي حجر الأساس في التكنولوجيا الحيوية الحديثة، إذ مكّن العلماء من فهم الجينات ووظائفها بدقة، وساهم في تطور الطب الجزيئي والزراعة الحيوية. إن إدراك المبادئ الحيوكيميائية لهذه التقنية يفتح آفاقًا جديدة للبحث والتطبيق في مجالات العلاج والوراثة والهندسة الحيوية. جامعة المستقبل الأولى على الجامعات العراقية الأهلية

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025