أصبح الحاسوب من أهم الأدوات التي تسهم في تطوير المهارات الرقمية في العصر الحديث، إذ يشكّل أساسًا لاكتساب المعرفة التقنية والتعامل مع متطلبات العالم الرقمي. ومع التقدّم التكنولوجي المتسارع، باتت المهارات الرقمية ضرورة لا غنى عنها في التعليم والعمل والحياة اليومية.
يساعد الحاسوب الأفراد على تعلّم مهارات رقمية متنوعة، مثل استخدام برامج معالجة النصوص، والجداول الإلكترونية، والعروض التقديمية، إضافةً إلى مهارات البحث عبر الإنترنت وإدارة المعلومات. كما يسهم في تنمية القدرة على التفكير المنطقي وحل المشكلات من خلال التعامل مع البرمجيات والتطبيقات المختلفة.
وفي مجال التعليم، يلعب الحاسوب دورًا مهمًا في تعزيز التعلم الذاتي، حيث يتيح للطلبة الوصول إلى الدورات التعليمية الإلكترونية، والمنصات الرقمية، والمصادر المعرفية المتنوعة. ويساعد ذلك على تنمية مهارات التعلم المستمر والتكيّف مع التطورات التقنية