من إيجابيات استخدام الحاسوب أنه يساعد على سرعة إنجاز الأعمال وتوفير الوقت والجهد. كما يُسهّل عملية التعلم من خلال الوصول إلى المعلومات عبر الإنترنت، واستخدام البرامج التعليمية. ويساهم الحاسوب أيضًا في تحسين التواصل بين الناس عن طريق البريد الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي.
أما سلبيات استخدام الحاسوب فتتمثل في الجلوس لفترات طويلة، مما قد يؤثر على الصحة مثل ضعف النظر وقلة الحركة. كما أن الإفراط في استخدامه قد يؤدي إلى الإدمان، ويقلل من التفاعل الاجتماعي المباشر. بالإضافة إلى ذلك، قد يتعرض المستخدم لمخاطر مثل الفيروسات أو سرقة المعلومات.
في الختام، يُعتبر الحاسوب سلاحًا ذا حدّين، لذا يجب استخدامه بشكل معتدل وواعٍ للاستفادة من إيجابياته وتجنّب سلبياته.