شهد عالم البرمجة تحوّلًا جذريًا مع ظهور تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث لم تعد عملية تطوير البرمجيات تعتمد فقط على كتابة الأكواد يدويًا، بل أصبحت مدعومة بأنظمة ذكية قادرة على التحليل، التعلّم، واقتراح الحلول البرمجية بكفاءة عالية. وقد أسهم هذا التطور في إحداث ثورة حقيقية في أساليب تصميم وبناء التطبيقات والأنظمة الحديثة.
تساعد أدوات البرمجة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي المبرمجين في تسريع عملية التطوير، واكتشاف الأخطاء البرمجية، وتحسين جودة الكود. كما تسهم خوارزميات تعلّم الآلة في أتمتة بعض المهام البرمجية المتكررة، مما يتيح للمطورين التركيز على الجوانب الإبداعية وحل المشكلات المعقّدة.
وفي عصر الذكاء الاصطناعي، ظهرت مفاهيم جديدة مثل البرمجة التنبؤية، والبرمجة منخفضة الكود، والبرمجة الذاتية، التي تهدف إلى تسهيل عملية التطوير وجعلها أكثر كفاءة ومرونة. وقد انعكس ذلك بشكل واضح على مختلف القطاعات، مثل التعليم، الصحة، الصناعة، والتجارة الإلكترونية.
ورغم هذه التطورات المتسارعة، يبقى دور المبرمج البشري أساسيًا في توجيه الأنظمة الذكية، وضمان أخلاقيات البرمجة، وجودة المخرجات البرمجية. إن التكامل بين الإنسان والذكاء الاصطناعي يمثّل الأساس الحقيقي لمستقبل تطوير البرمجيات
جامعه المستقبل الاولى على الجامعات العراقيه الاهليه