تشهد جراحة القلب تطورًا متسارعًا بفضل التقدم في التقنيات الطبية والبحث العلمي، مما أدى إلى تحسين معدلات النجاح وتقليل المخاطر الجراحية. إحدى أهم هذه التطورات هي الجراحة طفيفة التوغل التي تتم عبر شقوق صغيرة، ما يقلل الألم ومدة البقاء في المستشفى. كما أحدثت الروبوتات الجراحية نقلة نوعية عبر زيادة الدقة وتقليل الأخطاء البشرية. وبرزت تقنيات استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة (TAVR) كخيار فعال للمرضى غير القادرين على تحمل الجراحة المفتوحة. إضافة إلى ذلك، لعبت الطباعة ثلاثية الأبعاد دورًا مهمًا في إنشاء نماذج تشريحية تساعد الجراحين على التخطيط المسبق للعمليات المعقدة. كما ساهمت تقنيات دعم القلب الميكانيكي مثل أجهزة المساعدة البطينية في إنقاذ حياة المرضى الذين يعانون من فشل القلب المتقدم. وظهر أيضًا دور الذكاء الاصطناعي في التنبؤ بالمضاعفات وتحسين اتخاذ القرار الجراحي. أما الاستدامة المناعية وتقنيات تقليل الالتهاب فقد حسنت التعافي وسرعة الشفاء. وبشكل عام، أسهمت هذه الابتكارات في رفع جودة الرعاية وتقليل الوفيات، مما يجعل مستقبل جراحة القلب أكثر أمانًا وفعالية.
جامعة المستقبل الجامعه الاولى في العراق .