ظاهرة تدلي الجفون المكتسبة من أكثر الظواهر انتشاراً وشيوعاً عند الأطفال والبالغين وتعني بسقوط أو تدلي جفن العين العلوي عن الحد الطبيعي.حيث تظهر تدلي الجفون المكتسبة أثناء القراءة أو الكتابة او اللعب بالاجهزة اللالكترونية الذكية لفقرات طويلة في الظلام اوبسبب التشنجات اللاإرادية العصبية او ضعف العضلات التي ترفع الجفن العلوي اوبعض الكدمات او قد تؤدي الرؤية غير الواضحة على المدى الطويل إلى زيادة خطر الإصابة بالاستكماتزم .
يحاول المريض أن يرمي رأسه للخلف مسبباً محدودية المجال البصري عند خفض الجفن العلوي عند تحديد الحدة البصرية ودرجة الرؤية، اي يتم فحص المريض بعناية خاصة لأن تدلي الجفون غالبًا ما يكون مصحوبًا بالاستكماتزم او حول العينين وكذلك تأكد من فحص حدة البصروالرؤية .
تم ايجاد طريقة علمية حديثة لتدلي الجفون المكتسبة عند البالغين من خلال استخدام التمارين الفيزيائية من دون استخدام العمليات الجراحية وعدم استخدام نوع من العقاقير الطبية وعدم استخدام فرك العينين بشكل مفرط خلال وبعدالتمارين وحيث ان العلاج على شكل جلسات وبشرط ان فحص الحدة البصرية ودرجة الرؤية للمريض قبل وبعد كل جلسة علاجية والصورة ادناه توضح المريض بعد وقبل العلاج الفيزيائي .
لا يعتبر تدلي الجفن عادة حالة خطرة للمريض إلا إذا كان تأثيره على الحدة البصرية الرؤية شديداً، كما أن الذين يعانون من تدلي الجفون يقومون بإمالة رأسهم إلى الخلف، و قد يسبب لهم شداً وألماً في الرقبة لاحقا .فعلاج ايضا تقليل الإجهاد اي إلغاء الحاجة لرفع الرأس باستمرار أو إجهاد الجبهة، مما يؤدي إلى تقليل الصداع والتعب على المريض.
قد يوصي طبيب العيون المتخصص بإجراء عملية جراحية لمساعدة العضلة التي ترفع الجفن على العمل بشكل الافضل ولكن اليوم تم ايجاد طريقة علمية جديدة هو العلاج الفيزيائي ايضا بفضل الله .
جامعة المستقبل الاولى على الجامعات الاهلية