• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image
default image
default image

مقال بعنوان "الألوان في الفنون الوظيفة النفسية والجمالية للون" بقلم العميد أ.د. مازن هادي كزار.

04/01/2026
  مشاركة :          
  176

تُعدّ الألوان من أهم العناصر البصرية في الفنون على اختلاف أشكالها، إذ تمتلك قدرة فريدة على التأثير في المتلقي، وإيصال المعاني، وبناء الدلالات النفسية والجمالية. وقد رافق استخدام اللون تطوّر الإنسان الفني منذ الرسوم الأولى على جدران الكهوف، وصولًا إلى أكثر التجارب المعاصرة تعقيدًا في الفنون التشكيلية والتصميم والوسائط الرقمية. مفهوم اللون وأبعاده اللون ظاهرة فيزيائية ناتجة عن انعكاس الضوء على الأسطح، لكنه في الفن يتجاوز كونه ظاهرة علمية ليصبح لغة تعبيرية تحمل رموزًا ودلالات ثقافية ونفسية. فلكل لون طاقة شعورية خاصة؛ فالأحمر يرتبط بالحركة والانفعال، والأزرق بالهدوء والعمق، والأصفر بالإشراق والحيوية، بينما يرمز الأسود إلى الغموض أو الحزن، والأبيض إلى النقاء والبداية. اللون في تاريخ الفنون شهد استخدام اللون تطورًا ملحوظًا عبر العصور الفنية. ففي الفن القديم، استُخدمت الألوان بشكل رمزي وديني، كما في الفنون المصرية والرافدينية. أما في العصور الكلاسيكية، فقد سعى الفنانون إلى تحقيق الانسجام والتوازن اللوني بما يخدم الشكل الواقعي. ومع عصر النهضة، أصبح اللون أداة أساسية في إبراز العمق والضوء والظل. وفي القرون اللاحقة، ولا سيما مع ظهور الانطباعية، تحرر اللون من قيود الواقع، وأصبح تعبيرًا عن الإحساس اللحظي والانطباع الذاتي. ثم جاءت الحركات الحديثة والمعاصرة لتمنح اللون استقلالية أكبر، فغدا عنصرًا قائمًا بذاته، كما في التجريد والتعبيرية. الوظيفة النفسية والجمالية للون يلعب اللون دورًا محوريًا في التأثير النفسي على المتلقي، إذ يمكنه إثارة مشاعر الفرح أو الحزن، الطمأنينة أو التوتر. كما يسهم في توجيه العين داخل العمل الفني، وخلق الإيقاع البصري، وتحقيق التوازن أو التباين. ومن هنا، فإن اختيار الفنان للألوان ليس اعتباطيًا، بل يخضع لرؤية فكرية وجمالية مدروسة. اللون والهوية الثقافية ترتبط الألوان بالبيئة والثقافة ارتباطًا وثيقًا، فلكل مجتمع رموزه اللونية الخاصة التي تنعكس في فنونه الشعبية والمعاصرة. ويُعد هذا الارتباط دليلًا على أن اللون ليس مجرد عنصر جمالي، بل هو حامل للهوية والذاكرة الجمعية. الوظيفة النفسية والجمالية للون يمكن القول إن اللون يشكل جوهر التجربة الفنية وأحد أهم مفاتيح فهم العمل الفني. فهو أداة تعبير، ووسيلة تواصل، وجسر يربط بين الفنان والمتلقي. ومن خلال تطوره التاريخي وتنوع دلالاته، يظل اللون عنصرًا حيًا ومتجددًا في الفنون، يعكس تطور الفكر الإنساني وحساسيته الجمالية عبر العصور. الكلمات المفتاحية: الالوان والفنون...جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق .

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025