أصبحت تكنولوجيا الرعاية الصحية الذكية في المنازل من أهم التطورات الحديثة في القطاع الصحي، حيث تهدف إلى تحسين جودة الحياة وتقديم رعاية صحية متكاملة للمرضى داخل منازلهم باستخدام التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي. وتوفر هذه التقنيات حلولًا فعّالة خصوصًا لكبار السن ومرضى الأمراض المزمنة، مع تقليل الحاجة إلى الزيارات المتكررة للمستشفيات.
كيف توفر تكنولوجيا الصحة الذكية في المنازل رعاية صحية شاملة
تعتمد الرعاية الصحية الذكية في المنازل على أجهزة استشعار ذكية وأدوات قابلة للارتداء تقوم بقياس المؤشرات الحيوية مثل معدل ضربات القلب، ضغط الدم، مستوى السكر في الدم، ودرجة حرارة الجسم. ويتم إرسال هذه البيانات بشكل آني إلى الأنظمة الطبية أو إلى مقدمي الرعاية الصحية، مما يسمح بمتابعة الحالة الصحية للمريض بشكل مستمر.
كما تسهم هذه التكنولوجيا في تحسين سرعة الاستجابة للحالات الطارئة من خلال أنظمة إنذار مبكر تقوم بإخطار الأطباء أو أفراد الأسرة عند حدوث أي تغير غير طبيعي في الحالة الصحية.
تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مراقبة صحة المرضى عن بُعد
يلعب الذكاء الاصطناعي دورًا محوريًا في مراقبة صحة المرضى عن بُعد من خلال تحليل البيانات الصحية الضخمة واكتشاف الأنماط غير الطبيعية التي قد تشير إلى تدهور الحالة الصحية. وتُستخدم الخوارزميات الذكية للتنبؤ بالمشكلات الصحية قبل تفاقمها، مما يساعد على التدخل المبكر وتقليل المخاطر.
كما تتيح تطبيقات الذكاء الاصطناعي تقديم توصيات صحية مخصصة لكل مريض، مثل تعديل نمط الحياة أو الالتزام بالعلاج، إضافةً إلى دعم التواصل المستمر بين المريض والطبيب عبر المنصات الرقمية، مما يعزز جودة الرعاية الصحية المنزلية.
جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق.