• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image
default image
default image

مقال بعنوان " الفنون السبعة ودورها في بناء الإنسان والمجتمع " بقلم التدريسي اسرار عباس سمندر

05/01/2026
  مشاركة :          
  142

تُعدّ الفنون السبعة من أهم أشكال التعبير الإنساني التي رافقت الإنسان منذ بدايات الحضارة وأسهمت في تشكيل وعيه الجمالي والثقافي والفكري، وهي: الرسم، النحت، العمارة، الموسيقى، الأدب، الرقص، والسينما. تمثل هذه الفنون مجتمعة لغة عالمية تتجاوز حدود الزمان والمكان وتعكس حاجات الإنسان النفسية والاجتماعية والفكرية، فالفن ليس ترفاً بل ضرورة حضارية تسهم في بناء شخصية الإنسان المتوازنة. يُعدّ فن الرسم والنحت من أقدم الفنون التي استخدمها الإنسان للتعبير عن أفكاره ومعتقداته وتوثيق حياته اليومية، بينما جاءت العمارة لتجسد العلاقة بين الجمال والوظيفة في تنظيم الفضاء الذي يعيش فيه الإنسان. أما الموسيقى فهي لغة المشاعر التي تؤثر في الوجدان وترافق الإنسان في مختلف حالاته النفسية، في حين يعبر الأدب عن الفكر الإنساني ويعكس تجارب الشعوب وقيمها الثقافية. ويأتي الرقص بوصفه فناً حركياً يجسد الانسجام بين الجسد والإيقاع، أما السينما فهي الفن السابع الذي جمع بين مختلف الفنون السابقة في صورة بصرية وسمعية معاصرة قادرة على التأثير والتوجيه. تكمن أهمية الفنون السبعة في الحياة العامة واليومية في دورها الفاعل في تهذيب الذوق العام وتنمية الحس الجمالي وتعزيز التواصل الإنساني. كما تسهم في التربية والتعليم من خلال تنمية الإبداع والتفكير النقدي لدى الأفراد، وتساعد على التعبير عن القضايا الاجتماعية ونقل الرسائل الثقافية بأسلوب مؤثر وسلس. وفي حياتنا اليومية تحيط بنا الفنون في تصميم المباني، والملابس، والإعلانات، والموسيقى التي نسمعها، والكتب التي نقرأها، والأفلام التي نشاهدها، مما يجعلها جزءاً لا يتجزأ من تفاصيل حياتنا. وخلاصة القول إن الفنون السبعة تمثل ركناً أساسياً في تطور المجتمعات وبناء الإنسان الواعي، لأنها تعزز القيم الإنسانية المشتركة وتمنح الحياة بعداً جمالياً ومعرفياً يسهم في تحقيق التوازن النفسي والثقافي للفرد والمجتمع. هدف التنمية المستدامة المتحقق: يسهم هذا المفهوم في تحقيق الهدف الرابع: التعليم الجيد، من خلال تنمية الإبداع والتفكير النقدي، والهدف الحادي عشر: مدن ومجتمعات محلية مستدامة عبر تعزيز القيم الثقافية والفنية التي تقوي الروابط الاجتماعية وتدعم الهوية المجتمعية. جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025