• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image
default image
default image

مقاله علمية للمعيد أهيب هاشم حول التحول الرقمي ودور الأمن السيبراني في حماية المؤسسات التعليمية

05/01/2026
  مشاركة :          
  8

يشهد العالم اليوم تحوّلًا رقميًا متسارعًا غيّر ملامح التعليم بشكل جذري، حيث انتقلت المؤسسات التعليمية من الأنظمة الورقية إلى المنصات الإلكترونية، ومن القاعات التقليدية إلى التعليم الإلكتروني والأنظمة الذكية. هذا التحول، رغم فوائده الكبيرة، فتح الباب أمام تحديات سيبرانية خطيرة، جعلت الأمن السيبراني عنصرًا أساسيًا لا يمكن فصله عن نجاح التحول الرقمي. فالمؤسسة التعليمية اليوم لا تحمي أجهزة فقط، بل تحمي بيانات طلبة، وسجلات أكاديمية، وبحوث علمية، وبنى تحتية رقمية كاملة. أولًا: مفهوم التحول الرقمي في المؤسسات التعليمية التحول الرقمي في التعليم لا يعني فقط استخدام الحاسوب أو الإنترنت، بل يشمل: أنظمة إدارة التعلم (LMS). الامتحانات الإلكترونية. السجلات الأكاديمية الرقمية. الحوسبة السحابية. الذكاء الاصطناعي وتحليل بيانات الطلبة. هذا التحول يهدف إلى تحسين جودة التعليم، تسريع الإجراءات الإدارية، وتعزيز التفاعل بين الطلبة والتدريسيين. لكن كل خدمة رقمية جديدة تعني نقطة اختراق محتملة إن لم تُحمَ بشكل صحيح. ثانيًا: التهديدات السيبرانية التي تواجه المؤسسات التعليمية المؤسسات التعليمية تُعد هدفًا مغريًا للهجمات السيبرانية، للأسباب التالية: (عدد مستخدمين كبير + وعي أمني متفاوت = فرصة ذهبية للمهاجم). ومن أبرز التهديدات: هجمات التصيد الاحتيالي التي تستهدف الطلبة والتدريسيين. هجمات الفدية التي تشل الأنظمة التعليمية. اختراق أنظمة الامتحانات والتلاعب بالدرجات. تسريب البحوث العلمية والبيانات الشخصية. إساءة استخدام الصلاحيات الداخلية. وهنا تظهر الحقيقة المؤلمة: الهاكر لا يحتاج عبقري، يحتاج إيميل واحد يُفتح بالغلط. ثالثًا: دور الأمن السيبراني في دعم التحول الرقمي الأمن السيبراني ليس عائقًا أمام التحول الرقمي، بل هو الضامن الحقيقي لاستمراريته، ويتجسد دوره في: حماية البنى التحتية الرقمية والشبكات. تأمين منصات التعليم الإلكتروني والامتحانات. تشفير البيانات الأكاديمية والحساسة. تطبيق سياسات التحكم بالوصول والصلاحيات. الكشف المبكر عن الهجمات والاستجابة للحوادث. مؤسسة تعليمية بلا أمن سيبراني فعّال تشبه جامعة أبوابها مفتوحة 24 ساعة… وتستغرب ليش ضاعت الملفات. رابعًا: نشر الوعي السيبراني داخل البيئة التعليمية حتى أقوى الأنظمة تفشل إذا كان المستخدم غير واعٍ. لذلك يُعد نشر الثقافة الأمنية جزءًا لا يتجزأ من التحول الرقمي، من خلال: تدريب الطلبة والتدريسيين على أساسيات الأمن السيبراني. حملات توعوية ضد التصيد والهندسة الاجتماعية. إدخال مفاهيم الأمن السيبراني ضمن المناهج. محاكاة هجمات سيبرانية تعليمية (Cyber Drills). باختصار: الأمن السيبراني يبدأ من العقل قبل الجدار الناري. خامسًا: التحديات والحلول المستقبلية من أبرز التحديات: نقص الكوادر المتخصصة. ضعف الميزانيات المخصصة للأمن السيبراني. الاعتماد الزائد على الأنظمة الجاهزة دون تقييم أمني. أما الحلول فتشمل: دمج الأمن السيبراني في التخطيط الاستراتيجي للتحول الرقمي. دعم البحث العلمي التطبيقي في هذا المجال. بناء شراكات مع مؤسسات تقنية وأمنية. اعتماد معايير أمنية عالمية في الأنظمة التعليمية.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025