تعتبر عدوى المستشفيات من الامراض التي تشكل خطرا على حياتنا وخاصة تلك التي تسبب مقاومه للمضادات الحيوية وفي الخط الاول تظهر لنا بكتريا Klebsiella pneumoniae، وهي جرثومة خطيرة يمكن أن تسبب الالتهاب الرئوي وتسمم الدم والتهابات المسالك البولية. تكمن خطورتها الحقيقية في سلالاتها المقاومة لمعظم المضادات الحيوية المتاحة، مما يجعل علاجها شبه مستحيل في بعض الأحيان
مهنجية العمل //
قامون الباحثون بمقارنة عدة سلالات من بكتريا Klebsiella pneumoniae اذ بعضها مقاومه للمضادات الحيوية والاخرى حساسة لها. تم اختبارها من خلال عمليات عده داخل جسم الانسان :-
⭕اختبارات الغزو والبقاء داخل الخلايا: تعريض خلايا مناعية (كالخلايا البلعمية) للبكتيريا ومراقبة قدرتها على الدخول والنجاة من الهضم داخل الخلية.
⭕اختبارات التكاثر في الدم: مراقبة معدل تكاثر كل سلالة في عينات من الدم البشري الكامل، لمحاكاة ما يحدث أثناء تسمم الدم (الإنتان).
النتائج //
⭕استخدام الخلايا المناعية ك ملاذ آمن
__السلالات المقاومة تستطيع غزو الخلايا البلعمية (خلايا المناعة) والبقاء حية داخلها بكفاءة أعلى من السلالات العادية.
__ تتحول الخلايا المناعية إلى "حصون مخفية" تحمي البكتيريا من المضادات الحيوية وتهجمات الجهاز المناعي نفسه.
⭕ تفاوت خطورة الاصابة في مجرى الدم
__تختلف السلالات في قدرتها على التكاثر بسرعة في الدم.
__شدة عدوى الدم (Sepsis) تعتمد على السلالة المسببة، وليس فقط على كونها مقاومة للأدوية.
⭕ازدواجية المقاومة
__التعديلات الجينية التي تمنح البكتيريا مقاومة المضادات (مثل الغلاف السميك) قد تساعدها أيضًا في الغزو والاختفاء داخل الخلايا، مما يضاعف من خطورتها
مناقشة ///
⭕يتم تفسير فشل العلاج بسبب اختفاء البكتيريا داخل الخلايا يحميها من المضادات الحيوية.
⭕توجيه العلاج: ضرورة تحديد خصائص السلالة بالإضافة إلى اختبار الحساسية الدوائية.
⭕يجب تطوير أدوية جديدة وذلك للحاجة الماسك لأدوية التي تستهدف آلية الاختباء داخل الخلايا.
⭕خاتمة///
البكتيريا المقاومة لا تطور مقاومتها للأدوية فقط، بل تطور أيضًا آليات غزو واختباء من الخلايا المناعية لجسم المضيف. يؤكد هذا على أهمية الوقاية والبحث العلمي المستمر لمكافحة هذه الكائنات الخارقة.
تمت كتابة المقالة من مصدر علمي
https://doi.org/10.3389/fcimb.2025.1522573
جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق .