• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image
default image
default image

مقالة بعنوان " استخدام الخلايا والكائنات الحية لإنتاج أدوية، لقاحات، ومواد علاجية "للمهندسة زينب علي جبر عبود

06/01/2026
  مشاركة :          
  40

تُعد التقنيات الحيوية (Biotechnology) الجسر الذي يربط بين علوم الأحياء والهندسة، وهي الثورة الحقيقية التي غيرت وجه الطب الحديث. بدلاً من الاعتماد الكلي على المواد الكيميائية المصنعة، تتيح لنا هذه التقنيات تسخير "المصانع الطبيعية" داخل الخلايا الحية لإنتاج علاجات معقدة كانت تُعتبر في السابق ضرباً من الخيال. 1. ما هي التقنية الحيوية في المجال الطبي؟ تعتمد التقنية الحيوية الطبية، أو ما يُعرف بـ "التقنية الحيوية الحمراء"، على استخدام الكائنات الحية (مثل البكتيريا، الخمائر، أو الخلايا الثديية) أو أجزاء منها (مثل الإنزيمات والحمض النووي) لتطوير منتجات تساعد في تشخيص الأمراض وعلاجها. 2. أبرز تطبيقات التقنيات الحيوية أ. إنتاج الأدوية الحيوية (Biopharmaceuticals) على عكس الأدوية التقليدية (مثل الأسبرين) التي تُصنع كيميائياً، يتم إنتاج الأدوية الحيوية داخل خلايا حية. • الإنسولين البشري: كان أول إنجاز كبير في هذا المجال، حيث تم تعديل بكتيريا وراثياً لإنتاج إنسولين مطابق تماماً للإنسولين البشري، مما أنقذ حياة الملايين من مرضى السكري. • الأجسام المضادة أحادية النسيلة (Monoclonal Antibodies): وهي بروتينات مصممة في المختبر للارتباط بخلايا معينة، وتُستخدم بكثافة في علاج السرطان وأمراض المناعة الذاتية. ب. تطوير اللقاحات المتطورة ساهمت التقنيات الحيوية في تسريع إنتاج اللقاحات بشكل غير مسبوق: • لقاحات الـ mRNA: مثل لقاحات كوفيد-19، حيث يتم إعطاء الجسم "تعليمات جينية" لإنتاج بروتين معين يحفز الجهاز المناعي، بدلاً من استخدام فيروس مضعف أو ميت. • اللقاحات المؤتلفة: التي تعتمد على هندسة جزء بسيط من الفيروس لإنتاج استجابة مناعية قوية وآمنة. ج. العلاج الجيني والخلوي (Gene & Cell Therapy) هذا هو "الطب الشخصي" في أبهى صوره: • تعديل الجينات: باستخدام أدوات مثل CRISPR، يمكن للعلماء "تعديل" أو إصلاح الجينات المسببة للأمراض الوراثية داخل جسم المريض. • علاج الخلايا التائية (CAR-T): حيث يتم سحب خلايا مناعية من المريض، وتعديلها مخبرياً لتصبح "قناصة" تستهدف الخلايا السرطانية بدقة، ثم تعاد لجسم المريض. 3. أهمية التقنيات الحيوية لمستقبل البشرية تكمن قوة هذه التقنيات في قدرتها على تقديم حلول لأمراض استعصت على الطب التقليدي لعقود. فهي تساهم في: 1. تقليل الأعراض الجانبية: لأن العلاجات تكون أكثر تخصصاً واستهدافاً للخلايا المصابة فقط. 2. التشخيص المبكر: عبر الاختبارات الجينية التي تتنبأ بقابلية الجسم للإصابة بالأمراض قبل ظهور أعراضها. 3. الاستدامة: إنتاج المواد العلاجية بطرق بيولوجية غالباً ما يكون أقل تلوثاً من التصنيع الكيميائي الثقيل. خاتمة إن التقنيات الحيوية ليست مجرد أدوات علمية، بل هي أمل جديد للبشرية في مواجهة الأوبئة والأمراض المزمنة. ومع استمرار التطور في فهم الشفرة الوراثية، ننتقل من عصر "علاج الأعراض" إلى عصر "إصلاح الخلل من جذوره"

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025