مقاله علمية للاستاذه رتاج عقيل داود
يُعد تجميد البيوض في الأبقار من التقانات التناسلية الحديثة التي تسهم في الحفاظ على الموارد الوراثية وتحقيق الاستدامة في الإنتاج الحيواني. تتيح هذه التقنية حفظ بويضات الإناث عالية الكفاءة واستثمارها مستقبلاً في برامج الإخصاب وإنتاج الأجنة، مما يعزز التنوع الوراثي، ويحسن الكفاءة الإنتاجية، ويساعد في مواجهة التحديات البيئية والمرضية، بما يخدم الأمن الغذائي والتنمية الزراعية المستدامة.
الكلمات المفتاحية:
تجميد البيوض، الأبقار، الاستدامة الحيوانية، التقانات التناسلية.
المقدمة
تمثل الأبقار ركيزة أساسية في الإنتاج الحيواني، ومع تزايد الطلب وتأثيرات التغير المناخي، أصبح اعتماد التقانات التناسلية المتقدمة، ومنها تجميد البيوض، ضرورة للحفاظ على الكفاءة الإنتاجية والموارد الوراثية.
مفهوم وأهمية تجميد البيوض
هو حفظ بويضات الأبقار في درجات حرارة منخفضة جدًا باستخدام النيتروجين السائل، بهدف إيقاف نشاطها الحيوي واستعمالها لاحقًا في برامج الإخصاب، مما يدعم التحسين الوراثي ويضمن استدامة الصفات المتميزة.
دوره في تحقيق الاستدامة
يسهم تجميد البيوض في الحفاظ على التنوع الوراثي، وتحسين الصفات الإنتاجية، ومواجهة التغيرات البيئية والأمراض، إضافة إلى تقليل الأثر البيئي والاقتصادي للإنتاج الحيواني.
التقانات والتحديات
يُعد التجميد السريع أكثر التقانات استخدامًا حاليًا، إلا أن التقنية ما زالت تواجه تحديات تتعلق بحساسية البويضات والحاجة إلى كوادر وبنى تحتية متخصصة.
الخاتمة
يمثل تجميد البيوض أداة استراتيجية مهمة لتحقيق الاستدامة في تربية الأبقار، ويمكن اعتماده ضمن البرامج الوطنية لتطوير الثروة الحيوانية ودعم الأمن الغذائي.