تُعد الثقة بالنفس من الركائز الأساسية التي تقوم عليها شخصية الإنسان السويّة، فهي التي تمنحه القدرة على مواجهة صعوبات الحياة والتعامل مع مختلف المواقف بثبات واتزان. الشخص الواثق من نفسه يؤمن بقدراته وإمكاناته، ولا يسمح للفشل المؤقت أن يهز ثقته أو يقلل من عزيمته، بل يتخذ من التجارب الصعبة دروسًا يتعلم منها ويطوّر ذاته من خلالها.
تنشأ الثقة بالنفس منذ الطفولة، حيث تلعب الأسرة دورًا مهمًا في تعزيزها من خلال الدعم والتشجيع، وعدم التقليل من قدرات الفرد. كما تسهم المدرسة والمجتمع في بناء هذه الصفة عبر توفير بيئة إيجابية تساعد الفرد على التعبير عن نفسه واكتشاف مهاراته. إن غياب الثقة بالنفس قد يؤدي إلى القلق والتردد والخوف من اتخاذ القرار، مما ينعكس سلبًا على حياة الإنسان الشخصية والمهنية.
لذلك، فإن تعزيز الثقة بالنفس يتطلب العمل المستمر على تطوير المهارات، وتقبّل الذات، وعدم مقارنة النفس بالآخرين، فكل إنسان يمتلك قدرات فريدة تميّزه عن غيره
جامعة المستقبل الجامعه الاولى في العراق .