• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image
default image
default image

مقالة بعنوان عشتار: إلهة الحب والحرب والخصوبة في بلاد ما بين النهرين للتدريسية م.م ريا نصيف جاسم

07/01/2026
  مشاركة :          
  90

تُعد عشتار واحدة من أبرز الآلهة في الحضارات القديمة لبلاد ما بين النهرين، حيث عبدت في سومر وأكد وآشور وبابل. كانت عشتار إلهة متعددة الأوجه، تجسد الحب والجنس والخصوبة، وفي نفس الوقت كانت إلهة للحرب والصراع. هذا التنوع في أدوارها جعلها شخصية محورية في أساطير ومعتقدات تلك الحقبة. أصول وتطور عشتار ظهرت عشتار لأول مرة في الحضارة السومرية باسم "إنانا"، والتي تعني "سيدة السماء". مع مرور الوقت وتوسع الإمبراطوريات، انتقل اسمها إلى عشتار في اللغات السامية الشرقية (الأكدية والآشورية والبابلية). على الرغم من اختلاف الاسم، ظلت سماتها الأساسية وأدوارها كما هي. كانت إنانا/عشتار مرتبطة بكوكب الزهرة، الذي يظهر كـ "نجمة الصباح" و"نجمة المساء"، مما يرمز إلى ازدواجية طبيعتها كإلهة للحياة والموت، أو للحرب والسلام. أدوارها المتعددة إلهة الحب والجنس والخصوبة: كان أحد أبرز أدوار عشتار هو ارتباطها بالحب والجنس والخصوبة. كانت تُعبد كرمز للجمال والرغبة، وتُقام لها طقوس وشعائر لضمان خصوبة الأرض والماشية والبشر. كانت تُصور غالبًا كامرأة جميلة وقوية، ترمز إلى قوة الحياة والإنجاب. إلهة الحرب والصراع: على الجانب الآخر، كانت عشتار إلهة محاربة شرسة. كانت تُعرف بصلابتها وقوتها في المعارك، وغالبًا ما كانت تُمثل وهي تحمل الأسلحة. كان الملوك والقادة العسكريون يلتمسون عونها قبل خوض الحروب، اعتقادًا منهم أنها تمنحهم النصر والشجاعة. هذه الازدواجية في أدوارها تعكس نظرة القدماء إلى الحياة، حيث تتداخل القوة الإبداعية مع القوة المدمرة. أساطير عشتار تزخر أساطير بلاد ما بين النهرين بقصص عديدة عن عشتار، ولعل أشهرها أسطورة "هبوط عشتار إلى العالم السفلي". تحكي هذه الأسطورة قصة نزول عشتار إلى عالم الأموات لإنقاذ حبيبها تموز (دوّزي). في كل بوابة تمر بها، تُجرد من إحدى حليها وملابسها، حتى تصل إلى العالم السفلي عارية وضعيفة. هذه الرحلة ترمز إلى دورات الحياة والموت، والفصول، وتجدد الطبيعة. عبادة عشتار وتأثيرها كانت معابد عشتار منتشرة في جميع أنحاء بلاد ما بين النهرين، وكانت مركزًا للحياة الدينية والاجتماعية. كانت تُقدم لها القرابين والهدايا، وتُقام لها الاحتفالات والمهرجانات على مدار العام. استمر تأثير عشتار لقرون طويلة، وتجاوز حدود بلاد ما بين النهرين، حيث ظهرت آلهة مشابهة لها في حضارات أخرى مثل الإلهة أفروديت في اليونان والرومان. لا تزال عشتار حتى اليوم رمزًا للقوة الأنثوية، والتناقضات الكامنة في الطبيعة البشرية، ودورة الحياة الأبدية.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025