مقدمة:
يشهد العالم المعاصر تحولات جوهرية في أنماط التعليم بفعل التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي فرض على النظم التربوية إعادة النظر في فلسفاتها وأساليبها التقليدية. ومن هنا تبرز الحاجة إلى نموذج تعليمي نفسي–ذكي يوازن بين التكنولوجيا والبعد الإنساني.
أولًا: مفهوم النموذج التعليمي النفسي–الذكي:
يقصد بالنموذج التعليمي النفسي–الذكي الإطار الذي يوظف تقنيات الذكاء الاصطناعي استنادًا إلى مبادئ علم النفس والتربية، مع مراعاة خصائص المتعلمين النفسية والمعرفية.
ثانيًا: الأسس النفسية للنموذج:
يرتكز النموذج على مراعاة الفروق الفردية، وتعزيز الدافعية، ودعم الصحة النفسية، وتنمية الاستقلالية والثقة بالنفس.
ثالثًا: دور الذكاء الاصطناعي في التعليم:
يسهم الذكاء الاصطناعي في تصميم تعلم مخصص، وتحليل الأداء، وتقديم تغذية راجعة فورية، ودعم التعلم الذاتي.
رابعًا: دور المعلم:
يتحول دور المعلم إلى مرشد وموجه نفسي وتربوي، وضامن للقيم الإنسانية والأخلاقية في العملية التعليمية.
خامسًا: خصائص المتعلم في النموذج النفسي–الذكي:
يتميز المتعلم بالاستقلالية، والتفكير النقدي، والوعي التكنولوجي، والتوازن النفسي.
سادسًا: التحديات والضوابط الأخلاقية:
تشمل التحديات الاعتماد المفرط على التقنية، وضعف التفاعل الإنساني، وقضايا الخصوصية، مما يستدعي ضوابط أخلاقية واضحة.
خاتمة:
يمثل النموذج التعليمي النفسي–الذكي رؤية مستقبلية لتعليم إنساني متوازن يجمع بين علم النفس والتربية والذكاء الاصطناعي....جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق .