طرق العمل داخل المختبرات وإجراءات السلامة
تُعدّ المختبرات العلمية بيئة أساسية لإجراء التجارب والبحوث في مجالات العلوم المختلفة مثل الكيمياء، الأحياء، الفيزياء، والعلوم الطبية. ونظرًا لاحتوائها على مواد كيميائية وأجهزة دقيقة وأحيانًا مواد خطرة، فإن الالتزام بطرق العمل الصحيحة وإجراءات السلامة يُعد أمرًا بالغ الأهمية لحماية العاملين وضمان دقة النتائج العلمية.
أولًا: طرق العمل داخل المختبرات
تعتمد طرق العمل داخل المختبرات على أسس علمية وتنظيمية تهدف إلى تحقيق الكفاءة والدقة، ومن أهمها:
1. التخطيط المسبق للتجربة
يجب فهم خطوات التجربة وأهدافها قبل البدء، وقراءة التعليمات جيدًا لمعرفة المواد والأجهزة المطلوبة وطريقة استخدامها.
2. تنظيم مكان العمل
الحفاظ على ترتيب الأدوات والمواد، ووضع كل مادة في مكانها المخصص، مما يقلل من الأخطاء والحوادث.
3. الاستخدام الصحيح للأجهزة
ينبغي تشغيل الأجهزة وفق التعليمات الفنية وعدم استخدامها دون تدريب مسبق، مع التأكد من معايرتها وصلاحيتها.
4. تسجيل النتائج بدقة
تدوين الملاحظات والنتائج مباشرة أثناء التجربة يساعد في ضمان الموثوقية وإمكانية إعادة التجربة والتحقق من النتائج.
5. التخلص الآمن من النفايات
يجب التخلص من المخلفات الكيميائية والبيولوجية وفق الإرشادات المعتمدة وعدم رميها عشوائيًا.
ثانيًا: إجراءات السلامة داخل المختبرات
إجراءات السلامة هي مجموعة من القواعد التي تهدف إلى تقليل المخاطر وحماية الأفراد والممتلكات، ومن أبرزها:
1. ارتداء معدات الوقاية الشخصية
مثل المعاطف المخبرية، القفازات، النظارات الواقية، والكمامات عند الحاجة.
2. معرفة مخاطر المواد المستخدمة
يجب الاطلاع على بطاقات السلامة (MSDS) لمعرفة خصائص المواد الكيميائية وطرق التعامل معها في حالات الطوارئ.
3. منع الأكل والشرب داخل المختبر
لتجنب تلوث المواد أو انتقال المواد الخطرة إلى الجسم.
4. التعامل السليم مع المواد القابلة للاشتعال
إبعادها عن مصادر الحرارة واللهب، واستخدامها في أماكن جيدة التهوية.
5. الاستعداد لحالات الطوارئ
معرفة مواقع طفايات الحريق، مخارج الطوارئ، صناديق الإسعافات الأولية، وطرق التصرف في حال الانسكابات أو الحوادث.
إن الالتزام بطرق العمل الصحيحة وإجراءات السلامة داخل المختبرات لا يقتصر فقط على حماية الأفراد، بل يساهم أيضًا في تحسين جودة البحث العلمي ودقته. لذلك، يجب ترسيخ ثقافة السلامة المخبرية لدى الطلبة والعاملين، وجعلها جزءًا أساسيًا من الممارسة العلمية اليومية.
جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق
قسم تقنيات المختبرات الطبية الاول في التصنيف الوطني العراقي .