تُعدّ المختبرات الطبية من الركائز الأساسية في النظام الصحي، إذ تعتمد عليها عملية تشخيص الأمراض ومتابعة الحالات الصحية ووضع الخطط العلاجية المناسبة. لذلك، تُعد جودة المختبرات الطبية عنصرًا بالغ الأهمية لضمان دقة النتائج وسلامة المرضى.
وتشمل جودة المختبرات الطبية عدة جوانب، من أهمها كفاءة الكوادر البشرية، حيث يجب أن يكون العاملون مؤهلين علميًا ومدرَّبين تدريبًا مستمرًا على أحدث التقنيات المخبرية. كما تلعب الأجهزة والمعدات الحديثة دورًا محوريًا في تحسين دقة التحاليل وتقليل نسبة الأخطاء.
ومن عناصر الجودة أيضًا الالتزام بمعايير السلامة والنظافة داخل المختبر، وذلك لحماية العاملين والمرضى من العدوى أو التلوث. إضافةً إلى ذلك، فإن تطبيق أنظمة الجودة العالمية مثل الاعتماد المخبري يساهم في توحيد الإجراءات وضمان موثوقية النتائج.
ولا يمكن إغفال أهمية ضبط الجودة الداخلية والخارجية، حيث يتم التأكد من صحة النتائج من خلال الفحص الدوري والمقارنة مع مختبرات أخرى معتمدة. هذا الأمر يعزز الثقة في نتائج التحاليل ويدعم الأطباء في اتخاذ القرارات الطبية السليمة.
وفي الختام، فإن جودة المختبرات الطبية ليست خيارًا بل ضرورة أساسية لضمان رعاية صحية آمنة وفعّالة، وتسهم بشكل مباشر في تحسين مستوى الخدمات الصحية وحماية صحة المجتمع.
جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق
قسم تقنيات المختبرات الطبية الاول في التصنيف الوطني العراقي .