الالتهاب الرئوي الدائري هو نوع من الالتهاب الرئوي يُشاهد عادةً عند الأطفال. يتميز بوجود عتامات مستديرة ومحددة جيداً تمثل مناطق من التصلد الالتهابي المصاب بالعدوى.
علم الوبائيات
متوسط عمر المرضى المصابين بالالتهاب الرئوي الدائري هو 5 سنوات، و90% من الحالات تكون لدى الأطفال دون عمر 12 سنة. يُعد هذا النوع غير شائع بعد عمر 8 سنوات بسبب اكتمال تطور المسالك الهوائية الجانبية في هذا العمر.
التظاهرات السريرية
يعاني المرضى من أعراض التهاب الصدر مثل الحمى، التعرق، والسعال. يساعد وجود تاريخ مرضي لأعراض إنتانية في استبعاد التشاخيص التفريقية الأخرى.
المرضية
تُعزى إصابة الأطفال بالالتهاب الرئوي الدائري إلى عدم اكتمال تطور الاتصالات بين الحويصلات الهوائية والمسالك الجانبية، المعروفة بمسام كوهن وقنوات لامبرت. عند البالغين تسمح هذه البنى بانتشار العدوى جانبياً ضمن الفص، مؤدية إلى التهاب رئوي فصي، بينما يؤدي محدودية الانتشار عند الأطفال إلى الشكل الدائري.
العامل المسبب
العامل المسبب هو بكتيري، وأكثرها شيوعاً المكورات الرئوية، كما قد تسبب المستدمية النزلية هذا النوع.
الصفات الشعاعية
في التصوير الشعاعي البسيط تظهر عتامات مستديرة نسبياً ذات حدود غير منتظمة، وغالباً ما تكون مفردة وتقع في القطع العلوية من الفصوص السفلية. قد تُشاهد القصبات الهوائية المملوءة بالهواء.
العلاج والإنذار
عند التشخيص المؤكد لا يتطلب الأمر فحوصات إضافية. يشفى معظم المرضى بالمضادات الحيوية دون الحاجة للمتابعة. 95% من الحالات تختفي خلال 30 يوماً.
التشخيص التفريقي
عند الأطفال: الكتل الرئوية، الكيس القصبي، الورم الأرومي العصبي، التشوه الرئوي الخلقي، النقائل الرئوية.
عند البالغين: سرطان القصبات، الكتل الرئوية، الانخماص الدائري، التهاب الرئة الإشعاعي