يعد زيت الغار من الزيوت الطبيعية المهمة التي استُخدمت منذ العصور القديمة في الطب الشعبي والعناية بالجسم، لما يمتلكه من خصائص علاجية وتجميلية مميزة. يُستخرج هذا الزيت من أوراق وثمار شجرة الغار، التي تنتمي إلى الفصيلة الغارية، وتنتشر في مناطق حوض البحر الأبيض المتوسط.
المصدر والاستخلاص
يُستخلص زيت الغار من أوراق أو ثمار شجرة الغار (Laurus nobilis)، وذلك عن طريق العصر أو التقطير بالبخار. يتميز بلونه الأخضر المائل إلى الأصفر ورائحته العطرية القوية.
المكونات الفعالة
يحتوي زيت الغار على مجموعة من المركبات الطبيعية المهمة، من أبرزها:
الأحماض الدهنية مثل حمض الأولييك واللينولييك
الزيوت الطيّارة
مركبات مضادة للأكسدة
فيتامينات ومعادن بكميات محدودة
الفوائد الصحية
يمتلك زيت الغار العديد من الفوائد، منها:
تخفيف آلام المفاصل والروماتيزم عند استخدامه موضعيًا
تحسين الدورة الدموية
تقوية جهاز المناعة
خصائص مضادة للبكتيريا والفطريات
المساعدة في علاج التهابات الجلد
الفوائد التجميلية
يُستخدم زيت الغار على نطاق واسع في مجال العناية بالشعر والبشرة، حيث:
يقوّي بصيلات الشعر ويقلل من تساقطه
يساعد في علاج القشرة
يرطّب البشرة ويعالج حب الشباب
يدخل في صناعة صابون الغار الشهير
طرق الاستخدام
يُستخدم موضعيًا بعد تخفيفه بزيت ناقل
يُضاف إلى مستحضرات التجميل الطبيعية
يدخل في تحضير الصابون والعطور
الاحتياطات
يُمنع استخدامه مركزًا على الجلد دون تخفيف
يُفضّل إجراء اختبار حساسية قبل الاستعمال
يُنصح بعدم استخدامه من قبل الحوامل إلا بعد استشارة مختص
الخاتمة
يُعد زيت الغار من الزيوت الطبيعية متعددة الفوائد، حيث يجمع بين الخصائص العلاجية والتجميلية، مما يجعله عنصرًا مهمًا في الطب الشعبي والصناعات الطبيعية، مع ضرورة الاستخدام الآمن والمعتدل.
جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق