• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image
default image
default image

مقالة علمية للتدريسي م.د كرار مجيد عبيد بعنوان اكتشاف العناصر في الجدول الدوري: رحلة العلم من العصور القديمة إلى العصر النووي

11/01/2026
  مشاركة :          
  16

يمثل اكتشاف العناصر الكيميائية أحد أعظم الإنجازات العلمية التي أسهمت في تطور الحضارة الإنسانية إذ إن فهم طبيعة المادة وتركيبها شكّل الأساس الذي بنيت عليه علوم الكيمياء والفيزياء وعلوم المواد وقد بدأ الإنسان منذ العصور القديمة باستخدام بعض العناصر الطبيعية مثل الذهب والنحاس والفضة والكبريت دون أن يدرك طبيعتها الذرية أو تصنيفها العلمي ومع تطور الفكر العلمي في العصور الوسطى ثم عصر النهضة بدأت محاولات جادة لفهم ماهية هذه المواد وتصنيفها على أسس علمية أدق في القرن الثامن عشر شهد علم الكيمياء ثورة حقيقية مع أعمال العلماء مثل أنطوان لافوازييه الذي وضع أول قائمة حديثة للعناصر وميّز بينها وبين المركبات وأسهم في ترسيخ مفهوم العنصر بوصفه مادة لا يمكن تحليلها إلى مواد أبسط بالطرق الكيميائية المعروفة آنذاك ومع بداية القرن التاسع عشر تزايد عدد العناصر المكتشفة نتيجة تطور تقنيات التحليل الكيميائي مثل التحليل الطيفي والتحليل الكهروكيميائي مما أدى إلى اكتشاف عناصر جديدة مثل الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم ومع تراكم عدد العناصر ظهرت الحاجة إلى نظام ينظمها بطريقة علمية تعكس خصائصها وسلوكها الكيميائي فجاء العالم الروسي ديمتري مندليف في عام 1869 ليقدم الجدول الدوري الذي رتّب فيه العناصر وفق كتلها الذرية وخصائصها المتشابهة وتميز هذا الجدول بقدرته على التنبؤ بوجود عناصر لم تكن قد اكتشفت بعد مثل الغاليوم والجرمانيوم والسكانديوم وهو ما أثبت لاحقاً صحة منهجه العلمي وأهمية العلاقات الدورية بين العناصر في القرن العشرين شهد علم اكتشاف العناصر مرحلة جديدة مع تطور الفيزياء النووية حيث تم اكتشاف العناصر المشعة مثل الراديوم والبولونيوم ثم العناصر الاصطناعية التي لا توجد في الطبيعة مثل النبتونيوم والبلوتونيوم والتي تم إنتاجها داخل المفاعلات النووية ومعجلات الجسيمات وقد أدى ذلك إلى توسع الجدول الدوري ليشمل عناصر فائقة الثقل يصل عددها اليوم إلى أكثر من مئة عنصر إن اكتشاف العناصر لم يكن مجرد إضافة أسماء جديدة إلى الجدول الدوري بل كان مفتاحاً لفهم بنية الذرة والتفاعلات الكيميائية والروابط بين الذرات وقد أسهم هذا الفهم في تطور الصناعات الدوائية والتكنولوجية والطاقة والمواد المتقدمة كما ساعد في تفسير الظواهر الطبيعية وتطوير تقنيات تحليل المواد في مختلف المجالات العلمية والطبية وهكذا فإن رحلة اكتشاف العناصر في الجدول الدوري تمثل قصة علمية متكاملة تبدأ من الملاحظة البسيطة للمواد الطبيعية وتنتهي بتصنيع عناصر جديدة داخل المختبرات المتقدمة وهي تجسد قدرة العقل البشري على استكشاف أسرار المادة وتنظيمها في نظام علمي دقيق يخدم التقدم العلمي والتكنولوجي للبشرية جامعة المستقبل الاولى على الجامعات العراقية الاهلية

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025