تعد تقنيات تعديل الجينات من أبرز التطورات الحديثة في مجال العلوم الطبية، حيث تسمح بتغيير أو تصحيح الشيفرة الوراثية داخل خلايا الكائنات الحية. ومن أشهر هذه التقنيات تقنية CRISPR-Cas9 التي تتيح للعلماء استهداف جينات معينة بدقة عالية.
تساهم هذه التقنيات في علاج العديد من الأمراض الوراثية مثل فقر الدم المنجلي والتليف الكيسي، كما يمكن استخدامها للوقاية من بعض الأمراض قبل ظهورها. بالإضافة إلى ذلك، تلعب دورًا مهمًا في تطوير العلاجات الشخصية، حيث يمكن تصميم علاج يناسب التركيب الجيني لكل مريض على حدة.
رغم الفوائد الكبيرة لتقنيات تعديل الجينات، فإنها تثير أيضًا بعض القضايا الأخلاقية والقانونية، مثل التدخل في الجينات البشرية للأجيال القادمة. لذلك، تعمل المؤسسات العلمية على وضع ضوابط دقيقة لضمان استخدام هذه التكنولوجيا بشكل آمن ومسؤول.
الهدف الرابع : التعليم الجيد