تُعد الهندسة الوراثية أداة مهمة لتحسين المحاصيل الزراعية وزيادة إنتاجيتها وجودتها. من خلال تعديل الجينات، يمكن تطوير نباتات مقاومة للأمراض، والتحمل للجفاف أو الملوحة، وزيادة محتوى العناصر الغذائية فيها.
على سبيل المثال، تم تطوير أصناف من الأرز والذرة مقاومة للحشرات والأمراض، مما يقلل الحاجة إلى المبيدات الكيميائية ويحافظ على البيئة. كما أن المحاصيل المحسنة وراثيًا قد تحتوي على فوائد غذائية إضافية، مثل زيادة في فيتامين A أو البروتين.
تساهم هذه التقنيات في تعزيز الأمن الغذائي حول العالم، خاصة في المناطق التي تواجه تحديات مناخية أو موارد محدودة، إلا أن استخدامها يتطلب دراسة دقيقة لضمان السلامة البيئية والصحية.
جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق