يمكن استخدام تقنيات التعديل الجيني للوقاية من الأمراض الوراثية عن طريق تعديل الجينات المسببة للأمراض قبل ظهورها. تساعد هذه التقنية في الحد من انتشار الأمراض الوراثية بين الأجيال، مثل فقر الدم المنجلي والتليف الكيسي.
كما يمكن استخدام التعديل الجيني لتطوير علاجات وقائية شخصية، حيث يتم تصميم تدخلات جينية تناسب التركيب الوراثي لكل فرد، مما يزيد من فعالية العلاج ويقلل من المخاطر الصحية.
رغم الفوائد الواعدة، هناك تحديات أخلاقية وقانونية، خاصة عند التدخل في الجينات البشرية للأجيال القادمة. لذلك، يتم وضع ضوابط صارمة لضمان الاستخدام المسؤول والآمن لهذه التكنولوجيا، مع متابعة التطورات العلمية بشكل مستمر.