يعد نبات الكاميليا من النباتات الزهرية الجميلة التي تتميز بأزهارها الجذابة وألوانها المتنوعة، مثل الأبيض والوردي والأحمر. ينتمي هذا النبات إلى الفصيلة الشايّية (Theaceae)، ويعود موطنه الأصلي إلى مناطق شرق آسيا، ولا سيما الصين واليابان وكوريا. ويُزرع نبات الكاميليا على نطاق واسع كنبات زينة في الحدائق والمتنزهات لما يتمتع به من قيمة جمالية عالية.
تتميز أزهار الكاميليا بشكلها الأنيق وأوراقها الخضراء الداكنة اللامعة، كما أنها تزهر في فصل الشتاء وبداية الربيع، مما يمنح الحدائق مظهرًا جميلاً في المواسم الباردة. يحتاج هذا النبات إلى تربة جيدة التصريف وغنية بالمواد العضوية، كما يفضل الأجواء المعتدلة والظل الجزئي، مع الري المنتظم دون الإفراط بالماء.
إلى جانب أهميته الزخرفية، يتمتع نبات الكاميليا بأهمية اقتصادية وطبية، إذ تُعدّ بعض أنواعه مصدرًا لإنتاج الشاي، مثل نبات Camellia sinensis. كما تحتوي أوراقه على مركبات مضادة للأكسدة، مما يجعله ذا فائدة صحية كبيرة. وبذلك يُعدّ نبات الكاميليا مثالًا على النباتات التي تجمع بين الجمال والفائدة.