• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الاستبانات
  • تواصل معنا
default image default image default image
default image
default image
default image

الطائرات المسيرة مقالة علميه للتدريسي م.م علي حيدر صادق

24/02/2022
  مشاركة :          
  43

الطائرة المسيّرة أوالطائرة من دون طيار أو الدرون طائرات الدرون هي في الأساس روبوتات تطير في الجو و توجه طائرة الدرون عن بعد أو تبرمج مسبقًا لطريق تسلكه. تحمل هذه الطائرات جهاز كمبيوتر، يتم التحكم بهذا الكمبيوتر وبالتالي الطائرة عن بعد من خلال جهاز التحكم.<br />بعض طائرات الدرون متقدمة جدًا من الناحية التكنولوجية ويمكن استخدامها لتطير مسافات طويلة.عادة ما تكون الدرون ذات هيكل مصنوع من مواد خفيفة لكي تتمكن من الطيران، ومزودة ببطارية تشغل المحرك الذي يسمح للمراوح بالدوران وتوفير القوة اللازمة للطائرة كي تطير وترتفع.<br />و تطير هذه الطائرة عندما تطبق حركة الهواء عبر أجنحتها قوةً تصاعديةً على الأجنحة (وبالتالي بقية أجزاء الطائرة) أكبر من قوة الجاذبية التي تسحب الطائرة نحو الأرض، وقد وصف دانييل برنولي- عالم الرياضيات والباحث السويسري في القرن الثامن عشر- الفيزياء الكامنة وراء هذه الظاهرة بدراسة حركة السوائل. وقد وصف دانييل برنولي عالم الرياضيات، الفيزياء الكامنة وراء عمل الطائرة بدراسة حركة الموائع، حيث اكتشف برنولي أن الضغط الذي يمارسه المائع المتحرك يتناسب عكسيًّا مع سرعة المائع، بمعنى آخر ينخفض ضغط المائع مع زيادة سرعة المائع والعكس صحيح.<br />وينطبق المبدأ نفسه على حركة الهواء؛ فكلما كان الهواء أسرع، كلما انخفض ضغط الهواء. وكلما كانت حركته أبطأ كلما ازداد الضغط، إذ تم تصميم أجنحة الطائرات للاستفادة من هذه الحقيقة وخلق قوة الرفع اللازمة للتغلب على وزن الطائرة وجعلها تطير في الهواء. الأجزاء السفلية من الأجنحة مسطحة بشكلٍ أو بآخر، في حين أن قممها منحنية، بالإضافة إلى ذلك تميل الأجنحة إلى الأسفل قليلًا من الأمام إلى الخلف، لذلك فإن الهواء يتحرك حول جناحٍ أطول فوق القمة مما هو عليه في الأسفل.<br />يتنقل الهواء المتدفق فوق الجزء العلوي بسرعةٍ أكبر من الهواء الذي يتدفق تحته، وبالتالي فإن ضغط الهواء فوق الجناح يكون أقل مما هو عليه تحت الجناح، حيث تتجمع جزيئات الهواء المتحركة الأبطأ معًا مما يخلق الضغط التفاضلي الصاعد، وكلما كان الجناح يتحرك بشكلٍ أسرع عبر الهواء كلما ازدادت قوة الرفع، وفي النهاية تتجاوز الطائرة قوة الجاذبية.<br />أصبحت طائرات الدرون بدون طيار شائعة الاستخدام في يومنا هذا، فهي طائرات يمكن التحكم فيها عن بعد، وتستخدم في كل من المجالات المدنية والعسكرية، حتى الأشخاص العاديين، يمكنهم شراء طائرات الدرون للترفيه والتقاط صور جوية.<br />من المتوقع أن ينمو سوق طائرات الدرون بقوة في السنوات المقبلة. في عام 2024، يقدر الخبراء أن قيمة الصناعة العالمية المرتبطة بطائرات الدرون ستتجاوز 43 مليار دولار أمريكي، بعد أن حققت 14.1 مليار دولار في عام 2018.<br />بلغ عدد الدول التي تستخدم هذه الطائرات، والدول التي تعمل على صناعتها تطويرها، أكثر من أربعين دولة و تهيمن كل من الولايات المتحدة وإسرائيل على صناعتها، وتعتبر الأخيرة المُصدِّر الرئيس لها عالميا.<br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025