• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image
default image
default image

الروبوتات التمريضية الذكية كحل مستدام لمشكلة نقص الكوادر الطبية (م.مبرمج هدى خضير هاني )

13/01/2026
  مشاركة :          
  32

في ظل التحديات المتصاعدة التي تواجه أنظمة الرعاية الصحية حول العالم، يُعد نقص الكوادر الطبية والتمريضية من أبرز العقبات التي تعيق تقديم خدمات صحية متكاملة وفعّالة. ومع الازدياد المستمر في أعداد السكان وارتفاع معدلات الشيخوخة وانتشار الأمراض المزمنة، أصبح من الضروري تبنّي حلول مبتكرة تسهم في سد هذه الفجوة وتحسين كفاءة الأنظمة الصحية. وفي هذا السياق، تبرز الروبوتات التمريضية الذكية كخيار استراتيجي واعد يرتبط ارتباطًا مباشرًا بأهداف التنمية المستدامة. تسهم الروبوتات التمريضية بشكل واضح في دعم الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة، والمتعلق بالصحة الجيدة والرفاه، إذ تساعد على تخفيف الضغط الكبير الواقع على الملاكات الطبية والتمريضية من خلال توليها المهام الروتينية والمتكررة، مثل مراقبة المؤشرات الحيوية للمرضى أو المساعدة في توزيع الأدوية. ويؤدي هذا الدور إلى تقليل الأخطاء الطبية ورفع مستوى الدقة في تقديم الرعاية، فضلًا عن زيادة الطاقة الاستيعابية للمستشفيات ومراكز الرعاية الصحية، ما ينعكس إيجابًا على وصول المرضى إلى الخدمات الصحية وتحسين جودتها. كما تلعب هذه الروبوتات دورًا محوريًا في تعزيز الكفاءة وتقليل الهدر في الموارد، وهو أحد المبادئ الأساسية للتنمية المستدامة. فبدل استنزاف وقت وجهد الكوادر البشرية في مهام يمكن أتمتتها، يتم توجيه هذه الكوادر نحو الحالات الحرجة التي تتطلب تدخلًا إنسانيًا مباشرًا. هذا التوزيع الذكي للمهام يسهم في تحسين إدارة الوقت والموارد، ويعزز استدامة الأنظمة الصحية على المدى الطويل. ومن جانب آخر، تسهم الروبوتات التمريضية في دعم استدامة القوى العاملة الصحية من خلال تقليل الإرهاق الوظيفي والاحتراق المهني الذي يعاني منه الكثير من العاملين في القطاع الصحي. إذ إن وجود أنظمة ذكية داعمة يساعد على الحفاظ على صحة الملاكات الطبية والنفسية، ويضمن استمرارية عطائهم. كما تتيح هذه التقنيات فرصًا لتطوير مهارات جديدة لدى الأطباء والممرضين في مجال تشغيل وإدارة الأنظمة الذكية، بما يواكب متطلبات التطور التكنولوجي وسوق العمل المستقبلي. ولا يقتصر دور الروبوتات التمريضية على البعد الصحي والاقتصادي فحسب، بل يمتد ليشمل البعد البيئي أيضًا. إذ تُصمَّم العديد من هذه الروبوتات وفق معايير صديقة للبيئة، تعتمد على أنظمة موفرة للطاقة وبطاريات طويلة الأمد مع قابلية إعادة التدوير، الأمر الذي ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بحماية المناخ والاستهلاك المسؤول. وبذلك يصبح الاستثمار في الروبوتات التمريضية خطوة تخدم صحة الإنسان والبيئة في آنٍ واحد. إن اعتماد الروبوتات التمريضية الذكية لا يُعد مجرد حل تقني لمعالجة نقص الكوادر الطبية، بل يمثل مسارًا استراتيجيًا نحو تحقيق تنمية صحية مستدامة تضمن جودة الرعاية، وكفاءة استخدام الموارد، وحماية القوى العاملة والبيئة. وبهذا تؤكد هذه التقنيات التكامل الحقيقي بين الابتكار التكنولوجي وأهداف التنمية المستدامة. جامعة المستقبل الجامعة الأولى في العراق.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025