• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image
default image
default image

مقال بعنوان "الفن في ظل الوضع السياسي الذي يمر به العراق"بقلم التدريسي الدكتور مصطفى صاحب .

13/01/2026
  مشاركة :          
  124

مستوى متقدم، بأسلوب أكاديمي، مع محاولة لتقديم زاوية غير مستهلكة. الفن في ظل الوضع السياسي العراقي: قراءة نقدية في فضاءات التوتر والتحوّل ملخص تمهيدي تتوزع مسؤولية الفنان في العراق اليوم بين ضرورة التوثيق والنقد والابتكار، وسط مناخ سياسي حافل بالتحديات؛ من ضعف المؤسسات إلى تأثير جهة خارجية، مروراً بالاحتجاجات المتقطعة والتناقضات الاجتماعية. هذه المقالة تستكشف كيف يمكن للفن أن يكون فضاءً للتأمل في الذاكرة الجماعية، ونقطة التقاء بين الحلم والواقع، لا فقط تعبيراً عن المعاناة أو الاحتجاج، بل أيضاً بناءً لعوالم بديلة في ظروف غير مستقرة. 1. الإطار السياسي والواقع الاجتماعي منذ سنوات ما بعد 2003، جذبت العراق اهتماماً دولياً بسبب التحولات السياسية والأمنية؛ وقد رصدت مؤسسات دولية تراجعاً في الحريات السياسية والمدنية، ووجود أدوار مشبوهة أو خارج إطار القانون لقوات غير حكومية. تقرير Freedom House لعام 2024 يشير إلى أن العراق يعاني من قيود على الحريات رغم وجود انتخابات، مع تأثير الميليشيات وضعف المؤسسات الرسمية. � من جانب آخر، منظمة هيومن رايتس ووتش تحدثت عن استمرار الانقسامات، والاحتجاجات، وتأثير الفساد، رغم بعض الخطوات الإيجابية. � Freedom House حقوق الإنسان.watch هذا الواقع السياسي يؤسس لسياق إبداعي مليء بالتناقضات: حرية التعبير محدودة، لكن الرغبة في التعبير قوية. قدر كبير من الألم والاغتراب، لكن أيضاً شباباً ومجتمعات يبحثون عن هوية حديثة. موروث ثقافي عميق، مقابل نظام سياسي يتأرجح بين الاستقرار النسبي والتوتر. 2. الفن بوصفه مشروع رؤية وتخيّل في هذا السياق، يصبح الفن أكثر من مجرد انعكاس للعنف أو للفساد؛ بل هو محاولة لإنتاج رؤى أخرى: إعادة تأسيس الحضور الإنساني: الفن يخلق مساحة تسمح للأفراد بإعادة تعريف الذات بعد صدمة الحرب أو الاضطراب. لوحات، أفلام، أو أدب تركز على قصص فردية، لا تُسقِط تجربة الإنسان في مجرد إحصاءات عن الصراع. النقد البنّاء وليس مجرد الاحتجاج: بدلاً من التكرار السطحي لشعارات الاحتجاج، يمكن للفن أن يطرح أسئلة بنيوية حول تداعيات القرارات السياسية على المجتمع، على البنى التحتية، على التعليم، على الذاكرة. هذا النوع من النقد يحتاج إلى لغة معمارية أو سردية جديدة لا تُختزل في الكليشيهات المعتادة. التخييل كاستراتيجية للمستقبل: الفن لا يلتقط الحاضر فقط؛ بل يصوغ تصوراً لمستقبل مختلف، سواء عبر سيناريوهات سردية، أو تصاميم معمارية أو تركيبات بصرية. هذه الأعمال تعطي جمهورها فرصة التراجع عن الواقع إلى لحظة ممكنة، تلهم التفكير في بدائل واقعية أو رمزية. 3. الفضاءات الإنتاجية والتوزيع الفنان العراقي اليوم يعمل في فضاءات متداخلة: فضاء محلي محدود: معارض، ورش، ونشاطات ثقافية في مدن أو جامعات أو مباني ثقافية، قد تتعرض للرقابة أو الضغوط. فضاء رقمي/عالمي: استخدام الشبكات الاجتماعية والمنصات الإلكترونية لنشر العمل وبناء جمهور خارجي، وهو تحدٍّ ومصدر قوة في الوقت نفسه. التعاون مع جهات خارجية: دور للمنظمات الدولية أو المتاحف كمشروعات مشتركة، لكن هذا يثير سؤالاً عن استقلالية التعبير واعتبارات التمويل أو الرسالة. هذا التقاطع بين المحلي والعالمي يولّد إشكاليات: كيف يحافظ الفنان على حساسية محلية دون تبسيطها أو تعميمها لإرضاء جمهور خارجي؟ كيف يتعامل مع موضوع التمويل أو المشاركة في معارض دولية بينما الواقع الداخلي لا يزال يعاني؟ 4. التحديات الإبداعية والتقنية الموارد والإمكانيات: ندرة البنية التحتية الثقافية المستقرة أو الدعم المالي، ما يدفع الفنان إلى إعادة تدوير المواد أو البحث عن بدائل تقنية مبتكرة. هذا يخلق فضاءً لتجارب فنية جديدة: فنون تركيبية من مواد معاد استعمالها، فوتوغرافيا محدودة، أعمال رقمية منخفضة التكلفة، أو أداء حي في أماكن غير رسمية. الاستدامة المهنية: من الصعب أن يعيش الفنان بعيدا عن دعم مباشر أو برامج تدريبية، مما يضعه تحت ضغط اقتصادي شديد. التفكير في نماذج تمويل ذاتية أو مشاريع جماعية يصبح ضرورياً للبقاء. الزمن السياسي المتغير: يتغير الواقع من عام لآخر؛ الفنان يحتاج إلى سرعة في التكيف مع الأحداث، دون فقدان عمق التحليل. تجنب الحماس اللحظي فقط لصالح عمل طويل الأمد يعيد قراءة الحدث لاحقاً بوعي أكبر. 5. رهانات النظرية والتأويل من المنظور النظري، يمكن النظر إلى الفن العراقي كنوع من التغريب الذاتي أو الترسيم المستمر للذاكرة. يغوي التفسيرات السطحية، لكن القراءة العميقة تتركز على السؤال: كيف يوسع الفن حدود الخطاب السياسي المألوف...جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق .

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025