أصبحت الأخبار المزيّفة من أبرز التحديات التي تواجه المجتمعات في العصر الرقمي، خاصة مع الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي. وقد أسهم الذكاء الاصطناعي في تعقيد هذه المشكلة من خلال تمكين إنتاج محتوى مضلل بسرعة ودقة عالية، مثل النصوص والصور والفيديوهات المزيفة. ويؤدي هذا النوع من الأخبار إلى تضليل الرأي العام والتأثير في القرارات الاجتماعية والسياسية.
وفي المقابل، يلعب الذكاء الاصطناعي دورًا مهمًا في مكافحة الأخبار المزيّفة، إذ تُستخدم خوارزميات التعلّم الآلي لتحليل المحتوى الإخباري والكشف عن الأنماط غير الطبيعية في النشر. كما تساعد هذه التقنيات في التحقق من مصداقية المصادر ومقارنة المعلومات مع قواعد بيانات موثوقة. وبذلك يُعد الذكاء الاصطناعي سلاحًا ذا حدّين، يعتمد تأثيره على كيفية استخدامه بشكل أخلاقي ومسؤول
جامعه المستقبل الاولى على الجامعات العراقيه الاهليه