يُعد الوعي الأمني من أهم عناصر منظومة الأمن السيبراني، إذ إن العامل البشري غالبًا ما يمثل الحلقة الأضعف في هذه المنظومة. وعلى الرغم من تطور التقنيات الأمنية، إلا أن الإهمال أو قلة الوعي قد يؤديان إلى اختراقات خطيرة.
يسهم نشر الوعي الأمني في تمكين المستخدمين من التعرف على التهديدات السيبرانية المحتملة، مثل رسائل التصيد الإلكتروني ومحاولات الخداع. كما يساعدهم على التعامل مع الأنظمة الرقمية بشكل أكثر أمانًا ومسؤولية.
وتبرز أهمية الوعي الأمني في المؤسسات التعليمية بشكل خاص، نظرًا لتعدد المستخدمين وتنوع مستويات الخبرة التقنية لديهم. ويُعد الاستثمار في برامج التوعية والتدريب المستمر خطوة فعالة في تقليل المخاطر وتعزيز الأمن السيبراني