• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image
default image
default image

المستشعرات البيئية الذكية ودورها في تقليل الأمراض التنفسية(مبرمج هدى خضير هاني).

18/01/2026
  مشاركة :          
  34

الأمراض التنفسية تُعد من أكثر المشكلات الصحية انتشارًا عالميًا، ويتأثر معدلها بعوامل بيئية متعددة مثل تلوث الهواء والغبار والرطوبة وغازات العادم. لمواجهة هذه التحديات، ظهرت المستشعرات البيئية الذكية كأداة مبتكرة لرصد جودة الهواء والكشف عن الملوثات بدقة وفي الوقت الحقيقي، مما يمكّن من التدخل المبكر والوقاية من هذه الأمراض. المستشعر البيئي الذكي هو جهاز صغير يستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء لرصد الملوثات والمواد الضارة في الهواء، مثل الجسيمات الدقيقة (PM2.5 وPM10) والغازات السامة مثل أول أكسيد الكربون وثاني أكسيد النيتروجين، إضافة إلى قياس الرطوبة ودرجة الحرارة التي تؤثر على صحة الجهاز التنفسي. تجمع هذه الأجهزة البيانات باستمرار وترسلها إلى منصات تحليلية، حيث يمكن عرض النتائج على الهواتف الذكية أو لوحات التحكم في المؤسسات الصحية. استخدام هذه المستشعرات يساعد على تقليل الأمراض التنفسية بعدة طرق، منها الوقاية الفردية عبر تنبيه الأشخاص المصابين بالربو أو الحساسية عند ارتفاع التلوث، والدعم المجتمعي من خلال تمكين الحكومات والبلديات من وضع خطط للحد من مصادر التلوث، والرعاية الصحية الاستباقية عبر التنبؤ بارتفاع حالات الأمراض الموسمية، وأيضًا التوعية والتعليم عبر نشر المعلومات البيئية للجمهور. الأثر الصحي والاجتماعي لهذه التكنولوجيا يظهر في تقليل معدلات الإصابة بالربو والتهاب الشعب الهوائية المزمن، وخفض التكاليف المرتبطة بعلاج الأمراض التنفسية، وتحسين جودة الحياة من خلال توفير بيئة صحية أكثر أمانًا. كما تدعم المستشعرات البيئية الذكية أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالصحة الجيدة والرفاه، وبتطوير مدن ومجتمعات مستدامة. باختصار، تُعتبر المستشعرات البيئية الذكية خطوة مهمة لربط التكنولوجيا بالصحة العامة، فهي تساهم في كشف المخاطر البيئية مبكرًا وتزويد الأفراد وصناع القرار بالمعلومات الدقيقة، مما يقلل من عبء الأمراض التنفسية ويدعم بناء مستقبل صحي ومستدام. جامعة المستقبل الجامعة الأولى في العراق.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025