• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image
default image
default image

مقالة علمية للتدريسي م.م علي كميت حمد بعنوان " دور المكتبات في دعم الطلاب في البحث العلمي"

19/01/2026
  مشاركة :          
  119

تعد المكتبات أكثر من مجرد أماكن لاستعارة الكتب؛ فهي مراكز أساسية للدعم الأكاديمي والشخصي للطلبة. ومن خلال توفير مصادر التعلم، والمساعدة البحثية، والتقنيات الحديثة، والأماكن الهادئة للدراسة، تؤدي المكتبات دورًا محوريًا في مساعدة الطلبة على تحقيق النجاح طوال مسيرتهم التعليمية. تلعب المكتبات دورًا حيويًا في دعم الطلبة طوال رحلتهم الأكاديمية. فهي لم تعد تقتصر على كونها أماكن لاستعارة الكتب فقط، بل أصبحت المكتبات الحديثة توفر مجموعة واسعة من الموارد والخدمات التي تعزز التعلم والبحث والتطور الشخصي. إذ تتيح الوصول إلى الأدوات الرقمية، ومساحات الدراسة الهادئة، والدعم الأكاديمي، إلى جانب كوادر متخصصة تساعد الطلبة على البحث عن المعلومات واستخدامها بفاعلية. وفي عصر تتوفر فيه المعلومات بكثرة ولكنها ليست دائمًا موثوقة، تمثل المكتبات بيئة موثوقة تمكّن الطلبة من التفكير النقدي، والتعلم الذاتي، وتحقيق أهدافهم التعليمية. فهم التحديات (Understanding the Challenge) إن فهم التحديات التي تواجه المكتبات في دعم الطلبة يُعد أمرًا أساسيًا لتحسين فاعليتها. ومن أبرز هذه التحديات محدودية الوصول إلى الموارد الرقمية، حيث يعاني العديد من الطلبة، ولا سيما في المناطق النائية أو المحرومة، من ضعف الاتصال بالإنترنت أو نقص الأجهزة المناسبة، مما يحدّ من استفادتهم من الخدمات الإلكترونية للمكتبات. كما يُعد نقص الوعي لدى الطلبة حول الخدمات المتنوعة التي تقدمها المكتبات—مثل الإرشاد الأكاديمي، والدعم البحثي، وورش تنمية المهارات—تحديًا آخر مهمًا. **استراتيجيات عملية لدور المكتبات في دعم الطلبة (Practical Strategies for Libraries’ Role in Student Support)** 1. الدعم الأكاديمي والتعليمي المكتبات ليست مجرد مخازن للكتب، بل هي شركاء أساسيون في نجاح الطلبة. فهي تدعم التحصيل الأكاديمي، والكفاءة الرقمية، والقدرات البحثية، والنمو الشخصي، مما يجعلها عنصرًا لا غنى عنه في التعليم الحديث. إتاحة مصادر المعلومات: توفر المكتبات للطلبة إمكانية الوصول إلى مجموعة واسعة من الموارد مثل الكتب، والمجلات العلمية، والأبحاث، وقواعد البيانات الإلكترونية، مما يساعد على تعميق المعرفة النظرية والعملية خارج المنهاج الدراسي. تنمية مهارات البحث العلمي: تُسهم المكتبات في تعليم الطلبة كيفية استخدام الفهارس ومحركات البحث الأكاديمية، وتنظيم وتحليل المعلومات، كما تقدم دورات تدريبية حول أساليب التوثيق والاقتباس العلمي. دعم المشاريع والواجبات الأكاديمية: توفر المكتبات أدوات وخدمات أساسية لإعداد البحوث، مثل المساعدة المرجعية والدعم الذي يقدمه أمناء المكتبات المتخصصون. 2. الدعم النفسي والاجتماعي بيئة هادئة ومحفّزة: توفر المكتبات أجواءً هادئة وخالية من المشتتات، مما يعزز التركيز ويساعد على الدراسة الفعّالة. تشجيع القراءة والاستكشاف: تنظم المكتبات فعاليات ثقافية ومعارض كتب تسهم في تعزيز حب القراءة وتوسيع المعرفة العامة، مما ينعكس إيجابًا على الأداء الأكاديمي. المساعدة الفردية: يقدم أمناء المكتبات دعمًا شخصيًا من خلال توجيه الطلبة إلى أفضل المصادر ومساعدتهم على تجاوز الصعوبات البحثية. 3. الدعم التكنولوجي والرقمي لم تعد المكتبات مجرد أماكن لاستعارة الكتب، بل أصبحت مراكز تعلم ديناميكية تمكّن الطلبة من امتلاك الأدوات الرقمية والمهارات والمساحات اللازمة للنجاح في بيئة أكاديمية تعتمد على التكنولوجيا. الوصول إلى المكتبات الرقمية: توفر العديد من المكتبات منصات إلكترونية تتيح للطلبة الوصول إلى الموارد عن بُعد، وهو ما يدعم أنماط التعلم المرن أو المدمج. الخدمات التقنية: تتيح المكتبات أجهزة الحاسوب، والإنترنت، والطابعات، والبرامج المتخصصة المستخدمة في المجالات التقنية أو الإبداعية. تنمية الثقافة الرقمية: تساعد المكتبات الطلبة على تطوير مهارات استخدام التكنولوجيا بشكل فعّال وآمن، وهي مهارات أساسية في العالم المعاصر. وقد تطورت المكتبات بشكل كبير لتلبية احتياجات الطلبة المتغيرة في العصر الرقمي، وأصبح دورها في تقديم الدعم التكنولوجي والرقمي محورًا أساسيًا للنجاح الأكاديمي وتحقيق العدالة التعليمية وتعزيز الثقافة الرقمية. 4. تنمية المهارات والنمو الأكاديمي ورش العمل والدورات التدريبية: تنظم المكتبات ورشًا حول الكتابة الأكاديمية، ومهارات العرض، وإدارة الوقت، وغيرها من المهارات الأساسية. تشجيع التعلم الذاتي: يسهم استخدام المكتبة في تعزيز التعلم المستقل وحل المشكلات، وهما عنصران أساسيان لتحقيق الاستقلال الأكاديمي. 5. دعم احتياجات الطلبة المتنوعة دعم الطلبة ذوي الإعاقة: توفر العديد من المكتبات تقنيات مساعدة مثل كتب برايل، وبرامج قراءة الشاشة، ومحطات عمل مهيأة. دعم الطلبة الدوليين أو ذوي التحديات اللغوية: قد تقدم المكتبات خدمات دعم لغوي، ومواد مبسطة، أو جلسات تعريفية لمساعدة هؤلاء الطلبة على التكيف أكاديميًا وثقافيًا. جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025