١الإبداع: القدرة على التفكير السريع، والتعامل مع المهام من زوايا مختلفة، والتفكير خارج
الصندوق، كلها مهارات تميز طفلك عن غيره. في برنامج الفنون، سيُطلب من طفلك إلقاء
مونولوج بست طرق مختلفة، أو رسم لوحة فنية تُجسد ذكرى، أو تأليف إيقاع جديد لإثراء مقطوعة
موسيقية. إذا تدرب الأطفال على التفكير الإبداعي، فسيصبح ذلك جز ًءا طبيعيًا من حياتهم الآن
وفي مسيرتهم المهنية المستقبلية.
. ٢الثقة بالنفس: المهارات المكتسبة من خلال المسرح لا تُدرب الطفل على كيفية إيصال رسالة
مقنعة فحسب، بل تُنمي لديه أي ًضا الثقة اللازمة للوقوف على خشبة المسرح. يُتيح التدريب
المسرحي للأطفال فرصة الخروج من منطقة الراحة، ويُمكنهم من ارتكاب الأخطاء والتعلم منها
أثناء البروفات. هذه العملية تُكسب الأطفال الثقة اللازمة للأداء أمام جماهير غفيرة.
. ٣حل المشكلات - تولد الإبداعات الفنية من خلال حل المشكلات. كيف أح ّول هذا الطين إلى
تمثال؟ كيف أج ّسد شعو ًرا معينًا من خلال الرقص؟ كيف ستتفاعل شخصيتي في هذا الموقف؟
دون أن يدركوا ذلك، يواجه الأطفال المشاركون في الفنون تحديات مستمرة لحل المشكلات. كل
هذا التدريب على حل المشكلات ينمي مهارات الأطفال في التفكير والفهم. وهذا بدوره يساعد
على تطوير مهارات حل المشكلات المهمة والضرورية للنجاح في أي مهنة.
. ٤المثابرة - عندما يمسك الطفل الكمان لأول مرة، يدرك أن عزف مقطوعة باخ فو ًرا ليس خيا ًرا
متا ًحا؛ ولكن عندما يتدرب ويتعلم المهارات والتقنيات ولا يستسلم، يصبح عزف كونشيرتو باخ
أقرب إلى متناول يده. في عالم يزداد تنافسية، حيث يُطلب من الناس تطوير مهارات جديدة
باستمرار، تُع ّد المثابرة أساسية لتحقيق النجاح.
. ٥التركيز - القدرة على التركيز مهارة أساسية تُن ّمى من خلال العمل الجماعي. يتطلب الحفاظ
على التوازن بين الاستماع والمشاركة قد ًرا كبي ًرا من التركيز والانتباه. يتطلب الأمر من كل
مشارك التفكير ليس فقط في دوره، بل في كيفية إسهام هذا الدور في الصورة الكلية للعمل الفني.
وقد أظهرت الأبحاث الحديثة أن المشاركة في الفنون تُح ّسن قدرة الأطفال على التركيز والانتباه
في جوانب أخرى من حياتهم.
.6التواصل غير اللفظي: من خلال تجاربهم في تعليم المسرح والرقص، يتعلم الأطفال تحليل
آليات لغة الجسد. ويختبرون طرقًا مختلفة للحركة، وكيف تُعبّر هذه الحركات عن مشاعر متنوعة.
ثم يتلقون تدريبًا على مهارات الأداء لضمان تجسيد شخصياتهم بفعالية أمام الجمهور.
.7تلقّي التغذية الراجعة البنّاءة: يُع ّد تلقّي التغذية الراجعة البنّاءة حول الأداء أو العمل الفني
البصري جز ًءا أساسيًا من أي تعليم فني. ويتعلم الأطفال أن التغذية الراجعة جزء من عملية التعلّم،
وليست شيئًا يُسيء إليهم أو يُؤخذ بشكل شخصي، بل هي مفيدة. والهدف هو تحسين المهارات،
ويُدمج التقييم في كل خطوة من خطوات العملية. ولكل فرع من فروع الفنون معايير ُمدمجة
لضمان أن يكون النقد تجربة قيّمة، وأن يُسهم بشكل كبير في نجاح العمل النهائي.
أستاذ متمرس
د . عارف وحيد ابراهيم. ٨التعاون - تتسم معظم الفنون بطابع تعاوني. فمن خلال الفنون، يتدرب الأطفال على العمل
الجماعي، وتقاسم المسؤولية، والتوصل إلى حلول وسط مع الآخرين لتحقيق هدف مشترك. عندما
يشارك الطفل في فرقة موسيقية، أو عرض مسرحي أو راقص، يبدأ بإدراك أن مساهمته ضرورية
لنجاح المجموعة. ومن خلال هذه التجارب، يكتسب الأطفال الثقة بالنفس ويبدأون بتعلم أن
لمساهماتهم قيمة حتى وإن لم تكن الأهم
. ٩التفاني - عندما يتدرب الأطفال على إنجاز مساعيهم الفنية التي تُثمر عملاً فنياً متكاملاً أو
عرضاً مميزاً، يتعلمون ربط التفاني بشعور الإنجاز. ويتدربون على تطوير عادات عمل سليمة،
كالحضور في المواعيد المحددة للبروفات والعروض، واحترام مساهمات الآخرين، وبذل الجهد
لإنجاح العمل النهائي. وفي فنون الأداء، يكون جزاء التفاني هو الشعور الدافئ بتصفيق الجمهور
الذي يغمرهم، مما يجعل كل جهودهم جديرة بالاهتمام..
. ١٠المساءلة - عندما يمارس الأطفال الإبداع الجماعي، يعتادون على فكرة أن أفعالهم تؤثر على
الآخرين. ويتعلمون أن عدم الاستعداد أو الالتزام بالوقت يُلحق الضرر بالآخرين. ومن خلال
الفنون، يتعلم الأطفال أي ًضا أهمية الاعتراف بالخطأ وتحمل مسؤوليته. ولأن الأخطاء جزء لا
يتجزأ من عملية التعلم في الفنون، يبدأ الأطفال بإدراك أن الأخطاء واردة الحدوث. نعترف بها،
ونتعلم منها، ونتجاوزها...جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق .