خلف واجهاتٍ خادعة، تُدار واحدة من أبشع الجرائم في العالم: الاتجار بالبشر. جريمة لا تعتمد على السلاح فقط، بل على الخداع، والصمت، والخوف. لكن هذا الصمت لا يدوم طويلًا حين تبدأ الأدلة الجنائية بالكلام.
بصمة مهملة، هاتف محمول، أثر رقمي… تفاصيل صغيرة قادت في كثير من القضايا إلى تفكيك شبكات إجرامية عابرة للحدود. فالتقنيات الجنائية الحديثة لم تعد تكتفي بإثبات الجريمة، بل أصبحت تكشف طريقة عمل الشبكات، وأساليب التجنيد، وطرق الاستغلال.
وفي قضايا يعجز فيها الضحايا عن الكلام، تتحول الأدلة إلى شاهد لا يَكذب. شاهد يعيد رسم الحقيقة، ويكسر الحصانة التي يحاول تجار البشر الاحتماء بها.
إن المعركة ضد الاتجار بالبشر ما زالت طويلة، لكن كل دليل جنائي صحيح هو خطوة جديدة نحو العدالة، وكشف ما يدور خلف الستار الأسود
جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق
SDG4